نصف رفات باومل الإسرائيلي ما زال في سوريا !

2٬718

كشفت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين– القيادة العامة» أن نصف رفات الجندي «الإسرائيلي»، الذي كان مدفوناً في مخيم اليرموك وسلمته روسيا إلى «إسرائيل» لم يكن كاملاً، وبقي نصفه الآخر في سوريا .

المسؤول الأمني والعسكري في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين– القيادة العامة» خالد جبريل وفي حوار مع قناة الميادين أكد أن رفات الجندي «الإسرائيلي» زخريا باومل، الذي كان مدفوناً في مخيم اليرموك جنوب دمشق وسلمته روسيا إلى «إسرائيل»، لم يكن كاملاً بل كان عبارة عن نصف رفات، حيث بقي الجزء السفلي في وضع جيد في مكان آخر في سوريا .

جبريل وبحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، لفت في الحوار إلى أن موضوع رفات الجندي «الإسرائيلي» أمني بامتياز، وقال جبريل: إن «إسرائيل تسلمت «نصف رفات» الجندي زخريا باومل»، موضحاً أن ما تم تسليمه هو عبارة عن «الجزء العلوي من الصدر إلى الجمجمة باستثناء الفك السفلي فيما بقي الجزء السفلي في وضع جيد في مكان آخر في سوريا ».

ولتأكيد ما ذهب إليه، تحدى جبريل القيادة «الإسرائيلية» أن تنفيه أو تأتي بما يخالفه، لافتاً إلى أن انكشاف مثل هذه المسألة «سيشكل أزمة داخل إسرائيل وسيتساءل الرأي العام كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر».

وشدد المسؤول الأمني والعسكري في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة على أن «خروج الجثامين الإسرائيلية من سوريا يجب أن يتم في مقابل خروج أبطال من الأسرى الفلسطينيين والسوريين الموجودين في سجون الاحتلال الإسرائيلي».

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بداية نيسان الماضي عن أن روسيا سلمت «إسرائيل» رفات الجندي «الإسرائيلي» باومل، المفقود في معركة السلطان يعقوب في الحرب على لبنان عام 1982 في مبنى الوزارة.
وحينها أكد مصدر إعلامي سوري أنه «لا علم لسوريا بموضوع رفات الجندي الإسرائيلي»، معتبراً أن «ما جرى دليل جديد يؤكد تعاون المجموعات الإرهابية مع الموساد».

وشدد المصدر على أنه «ليس لدينا أي معلومات حول موضوع الرفات برمّته، ولا وجوده من عدمه».

من جهة ثانية، تحدث جبريل خلال الحوار بحسب «الميادين» عن حادثة أمنية حصلت خلال مسيرة العودة الأولى التي انطلقت من سوريا إلى فلسطين في 15 أيار 2011، وقال: إن المشاركين السوريين في المسيرة قد تجاوزوا التسهيلات السورية وقاموا بعبور الشريط الشائك وفتحوا ثغرة في حقل الألغام حيث سقط ثلاثة جرحى خلال فتح الثغرة.

وأوضح أن الذي فتح الثغرة هو الشهيد نضال عليان من الجبهة الذي استشهد في حرب مخيم اليرموك لاحقاً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل