قيادي كردي: نتائج المباحثات الأميركية التركية غير واضحة لدينا

6٬053

قيادي كردي: نتائج المباحثات الأميركية التركية غير واضحة لدينا : اعتبر المستشار في الإدارة الذاتية الكردية شمال سوريا بدران جيا كرد أن الهجوم الذي تحضره تركيا سيشعل حربا كبيرة في حال فشلت الولايات المتحدة في وقفه.

وكالة عربي اليوم الاخبارية _ إنجي ميرزا 

وأضاف في حديث لوكالة رويترز أن نتائج المباحثات التركية الأميركية حول إقامة المنطقة الآمنة على الحدود مع سوريا ماتزال غير واضحة بالنسبة للأكراد، لافتاً أنهم في الإدارة الذاتية يرغبون ويرجحون الحل السياسي والحوار كخيار وصفه بالاستراتيجي، واستدرك بالقول إنه وفي حال استنفدت تلك الجهود الإقليمية والدولية فإن المنطقة ستكون أمام مواجهة عسكرية قوية وشاملة، على حد تعبيره.

وأشار جياد كرد أن المسؤولين والقادة في قوات سوريا الديمقراطية يبذلون كل جهودهم لمنع حدوث عدوان تركي جديد عبر الحوار مع الدول الغربية، داعيا الأطراف الدولية إلى تجنيب المنطقة الهجوم التركي.

واعتبر المسؤول الكردي أن الصمت الأوروبي لا يخدم الاستقرار والحل السياسي والقضاء على الإرهاب، كاشفا عن محاولات أميركية لمنع الهجوم التركي إلا أن الموضوع يحتاج إلى حسم ودعم دولي وفق تعبيره.

جيا كرد رأى أن العدوان المرتقب سيؤدي إلى اندلاع كارثي، وفوضى سيستغلها المسلحون من الجماعات الإرهابية للظهور مجدداً، وقال إنه وفي حالة وقوع هجوم ستحشد القوات الكردية كل قواتها على الحدود مع تركيا ولن تستطيع مواصلة عملها في مكافحة خلايا داعش النائمة أو حتى حراسة آلاف السجناء من الدواعش الذين يحتجزهم المسلحون الأكراد.

بدوره قال آلدار خليل السياسي الكردي إنهم لا يريدون أي حرب مع أي طرف إلا أنه وفي حال تعرضهم لأي هجوم فإنهم لن يقفوا متفرجين مؤكدا أن خيارهم هو الدفاع عن الذات بكل تأكيد.

هذه التصريحات تأتي بعد إعلان الولايات المتحدة الأميركية وتركيا توصلهما لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا بأقرب وقت، بهدف تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

لا يبدو أن الاكراد وقادتهم مرتاحون للاتفاق التركي الاميركي بدليل هذه التصريحات التي تنطوي على خيبة من أميركا أولا وعلى حنق واضح من الاتفاق ثانيا، حيث لم ترحب أي جهة كردية به بعد، رغم أن داعمهم الرئيسي الأميركي أحد أهم أطرافه.

كما أن أميركا لم تذكر للأكراد صراحة أنها ستقف معهم في حال أرادت تركيا الهجوم عليهم، في حين وفي حال ماطلت أميركا بتنفيذ بنود الاتفاق مع تركيا فإننا سنكون أمام حالة شبيهه باتفاق منبج الذي اقر قبل عامين ولم ينفذ حتى اللحظة، وفي حال حدث ذلك فإننا قد نشهد هجوم تركي كبير على المنطقة.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل