بعد مغادرتها جبل طارق .. الناقلة الإيرانية تتجه إلى اليونان والميناء يرفض استقبالها ؟

564

حذرت إيران الولايات الامريكية المتحدة من القيام بمحاولة ثانية لاحتجاز ناقلتها ادريان داريا 1 والتي غادرت ميناء جبل طارق مساء أمس، رغم سعي الولايات المتحدة بإصدار مذكرة لاحتجازها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

و حذرت إيران من العواقب الوخيمة التي قد تنتج عن محاولة أمريكية ثانية لاحتجاز الناقلة الإيرانية وذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس الموسوي خلال مؤتمر صحفي” إيران أرسلت التحذيرات الضرورية للمسؤولين الأميركيين من خلال القنوات الرسمية … بعدم القيام بمثل هذا الخطأ إذ سيكون له عواقب وخيمة”.

وقد غادرت الناقلة الإيرانية مساء أمس ميناء جبل طارق ،بعد تغيير اسمها ورفعها العلم الإيراني واستأنفت طريقها باتجاه اليونان، وبدأت تعطي إشارة بالتوجه إليه، إلا أن المسؤول عن ميناء كالاماتا جيانولا نيكولاس ، صرح بأنه لا يمكن استقبال الناقلة لأسباب فنية ، حيث قال أن الميناء “لا يمكنه التعامل مع سفن ذات غاطس يتجاوز ثمانية أمتار (26 قدما)”.والغاطس هو مقياس عمق السفينة عندما تكون بكامل حمولتها.

ويبلغ غاطس الناقلة ادريان داريا 1 حوالي 22 مترا وطولها 330 مترا، والسفن التي يبلغ طولها أكثر من 120 مترا لايمكنها دخول الميناء اليوناني أيضا.

وبين نيكولاس أن ناقلات النفط تتوقف احيانا خارج الميناء لتبديل الاطقم او التزود بالمؤن ، وذلك لعدم وجود مرافق بالميناء مؤهلة لاستقبال الناقلات. والميناء متخصص لاستقبال القوارب الشراعية والسفن السياحية.

واندلعت أزمة دبلوماسية ما بين إيران وبريطانيا على إثر احتجاز الناقلة غريس 1 في مضيق جبل طارق، بحجة انتهاكها للعقوبات المفروضة على سوريا، وأنها ستفرغ حمولتها النفطية في ميناء طرطوس ،إلا أن إيران أوضحت بأن الناقلة لم تكن متوجهة إلى سوريا.

وأفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة بعد احتجازها ما يزيد عن الشهر وتحركت أمس مغادرة المنطقة رغم إصدار الولايات المتحدة مذكرة احتجاز لها على أساس صلتها بالحرس الثوري الذي تصنفه واشنطن على أنه جماعة إرهابية .

ورغم ذلك لم تمتثل حكومة جبل طارق للطلب الأمريكي وأفرجت عن الناقلة بعد ادعائها حصولها على ضمان خطي من طهران بعدم إفراغ حمولة الناقلة في سوريا، لكن إيران أنكرت أنها قدمت أي ضمان وقالت أنها لم تقدم أية ضمانات حول الحمولة، كما أنها على استعداد لبيع النفط لأياً من زبائنها.

ومن جهة أخرى قال مسؤول إيراني كبير أن الأزمة مع بريطانيا لن تنتهي إلا بعد وصول الناقلة إلى وجهتها. حيث احتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو في منتصف تموز الماضي لانتهاكها قواعد الملاحة ، وجاء ذلك بعد أسبوعين من احتجاز غريس 1.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل