ترامب يهاتف أردوغان سريعا بعد لقائه بوتين

ترامب يهاتف أردوغان سريعا بعد لقائه بوتين : يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يجلس على أحر من الجمر بانتظار عودة نظيره التركي رجب طيب أردوغان من روسيا لمهاتفته والتحدث بتفاصيل ما جرى معه خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

حيث قالت مصادر في الرئاسة التركية بأن ترامب بحث مع أردوغان خلال اتصال هاتفي بينهما التطورات الأخيرة في سوريا، واتفقا على التعاون لحماية المدنيين.

وكان أردوغان قد اتفق مع بوتين على القضاء على البؤر الإرهابية في مدينة ادلب السورية خلال لقائهما أمس في موسكو.

وأضافت المصادر أن الرئيسين التركي والأميركي اتفقا على مواصلة التعاون بهدف منع وقوع أي أزمة إنسانية جديدة في ادلب السورية وحماية المدنيين، واتهمت الرئاسة التركية الجيش السوري باستهداف المدنيين في ادلب.

بالتأكيد فإن ما لم يعلن عما جاء في الاتصال الهاتفي أكبر بكثير مما أعلن، خصوصا أن ترامب كان يأمل من تركيا المضي قدما في الوقوف معه لمنع سيطرة الجيش السوري على ادلب التي تعتبر اليوم آخر معاقل المعارضة في البلاد، وربما كان الاتصال عبارة عن مساومة ومن الممكن أن أردوغان لربما نقل رسائل ما بين ترامب وبوتين إلا أن الخيار الأخير مستبعد من قبل محللين كثر يرون أن الرئيسان الأميركي والروسي لن يثقا بنظيرهما التركي لإرسال الرسائل عبره.

في سياق متصل قال أردوغان إن الاتفاق المبرم بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا هو تحرك صائب ولن تسمح تركيا بتأجيله، فيما يبدو وجود مخاوف حقيقية لدى الرئيس التركي من الخديعة الأميركية.

وقال أردوغان حرفياً إن :

“الاتفاق الذي توصلنا إليه مع الولايات المتحدة هو التحرك الصائب نحو إقامة منطقة آمنة وإجلاء وحدات حماية الشعب من منطقة شرقي الفرات”.

وأكد أن بلاده لن تقبل بتأجيل الخطة كما حدث في اتفاق منبج الذي ماطلت به واشنطن دون تنفيذه، وأضاف أردوغان مهددا بشن عملية عسكرية شرق الفرات:

“كل القوات وناقلات الجند على الحدود. نحن في وضع يمكننا من فعل كل شيء في أي لحظة”.

وحتى اللحظة تبدو تركيا بسياسات رئيسها المتلونة الأوفر حظا وكسبا من كل ما يجري، حيث من الواضح أن هناك تسابق بين روسيا وأميركا على خطب ود تركيا، ويعود الأمر لاعتبارات كثيرة قد تكون الاعتبارات الشخصية أحد أهمها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل