تأجيل افتتاح معبر القائم بين سوريا والعراق

تأجل افتتاح معبر القائم الحدودي بين سوريا و العراق ، إلى السابع من أيلول القادم لأسباب لوجستية كحد أقصى ، حيث كان من المقرر افتتاحه في الأول من أيلول ،إلا أنه تم تمديد الموعد ما بين 2 -7 أيلول.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

تحدث قائم مقام قضاء القائم العراقي أحمد جديان أنه تم تأجيل افتتاح المعبر لمدة أقصاها ستة أيام عن الموعد المحدد لأسباب لوجستية ،من توفير المياه والكهرباء.

و أضاف أن العمل على إعادة تأهيل المنفذ الحدودي يجري بوتيرة عالية ، حسب الاتفاق مع هيئة المنافذ الحدودية العراقية. وأكد أن دائرة المشرف على المنفذ وغرف الجوازات والنقل البري والمدير كلها جاهزة ويتم إكمال بعض القضايا البسيطة فقط .

وبين جديان أن هنالك ضغوط كبيرة لافتتاح المنفذ بين البلدين، لأجل حركة المسافرين التي انقطعت لسنوات ولعودة النشاط التجاري بينهما. حيث تم إغلاق المعبر قبل نحو السبع سنوات، بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا ، لكن استقرار الأوضاع الامنية لدى الجانبين شجع على إعادة افتتاحه مجددا.

وبحسب مسؤول عراقي فقد تم تخصيص مليار وخمسمئة مليون دينار عراقي ، لإعادة تأهيل المعبر الذي يعد ضرورة بين البلدين.

وترتبط سوريا مع العراق بثلاثة معابر رسمية هي معبر القائم الذي يجري الحديث الآن عن افتتاحه ومعبر الوليد في العراق والذي يقابله من الجهة السورية منطقة التنف التي تحتلها الولايات المتحدة الأميركية ما يعيق افتتاح هذا المعبر

بالإضافة إلى معبر ربيعة في العراق والذي يقابله في سوريا اليعربية وهو خاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي رفضت مؤخراً افتتاحه بعد اشتراط الحكومة العراقية رفع العلم السوري الرسمي عليه وإيفاد موظف رسمي من الحكومة السورية للتصديق على عمليات النقل بين البلدين.

وقد تم إغلاق هذه المعابر إبان سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المناطق السورية والعراقية الحدودية والسيطرة على تلك المعابر.

ويعتبر في افتتاح المعبر فائدة كبيرة لـ سوريا التي تساهم المعابر بانتعاش اقتصادها وتحسن الليرة السورية التي سجلت خلال الفترة السابقة انخفاضاً كبيراً في سعر صرفها مقابل الدولار نتيجة الحصار الأميركي والأوروبي على الحكومة السورية.

الجدير بالذكر أن واشنطن عارضت افتتاح معبر القائم الحدودي مع سوريا منذ إعلان نبأ افتتاحه ، ونقل موقع الحل العراقي عن مصادر خاصة حينها أن « الأميركيين أبلغوا حكومة الأنبار المحلية وعدد من المسؤولين في بغداد مخاوفهم من افتتاح المعبر الذي قد يُسهل عمليات نقل الأسلحة، ويكون ممراً لإيران باتجاه الأراضي السورية».

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قد فتحت في وقتٍ سابق، ملفاً للتحقيق بقيام إيران ببناء معبرٍ سري لتهريب السلاح والنفط في منطقتي القائم و البوكمال الحدوديتين بين العراق وسوريا.

وقتها قالت مصادر عسكرية من القيادة، لـ الحل العراقي ، إنه «بعد ورود معلومات أمريكية تحدثت عن قيام إيران ببناء معبر سري لتهريب السلاح والنفط في منطقتي القائم والبوكمال، تم فتح تحقيق في الأمر، لمعرفة صحة المعلومات من عدمها».

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل