مسؤول في الحرس القومي: سيناريوهات قوية للجيش السوري بمعركة إدلب

6٬506

ما بين التهديدات التركي بشن عمل عسكري شرق الفرات، وتعاون أمريكي، يستمر الجيش العربي السوري بإكمال مسيرة التحرير، مستعيدا منطقة وبلدة تلو الأخرى، مهيّئا بذلك الأرضية الملائمة للتمهيد لمعركة إدلب الوشيكة، إلى جانب دخوله مثلث الموت وقطع الطريق على الإرهاب شمالا وجنوبا.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

للوقوف على آخر المستجدات العسكرية والسياسية وتطورات الأوضاع في سوريا ومعركة إدلب ، عقب إستئناف العمليات العسكرية من قبل الجيش السوري في الشمال والشمال الغربي من سوريا، يقول الأستاذ المهندس باسل خراط، رئيس الهيئة السياسية للحرس القومي العربي، لـ “عربي اليوم“:

سيناريوهات تركية

هناك أكثر من سيناريو،من وجهة نظرنا بالنسبة للتهديدات التركية من حيث طبيعة العمل العسكري وشكله باسل خراط - إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةوترتبط طبعا هذه السيناريوهات المحتملة بالموقف الأمريكي أولا وأخيراً والذي يعارض حتى اللحظة قيام تركيا بعمل عسكري شرق الفرات، طبعا كلنا نذكر كيف تخلت الولايات المتحدة الأمريكية ببساطة عن الكرد سابقا، ولكن بما يتوفر لدينا من معلومات نقول إن واشنطن قدمت لأنقرة خيارين:
الأول هو إقامة منطقة آمنة مشتركة على طول الحدود، والثاني هو إعطاء ضوء أخضر بشن عملية عسكرية محدودة من خلال ضربات مكثفة يقوم بها الجيش التركي لضرب نقاط حيوية لوحدات حماية الشعب الكردية خاصة في رأس العين وعين عرب، وفي حال رفضت أنقرة هذه الخيارات ولجأت إلى القيام بعملية عسكرية شرق الفرات، فالخيارات مفتوحة ولا يمكن التنبؤ برد الفعل المعاكس لكن بناء على المعطيات نعم نتوقع أن تكون الحالة مشابهة للحالة العفرينية، لكن في إدلب الحالة مختلفة.

معارك ساخنة

المعركة في إدلب طبعا هي معركة شرسة يواجه فيها الجيش العربي السوري كل مسلحي الإرهاب بمسمياتها تركيا في إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةالمختلفة وبدعم تركي واضح جداً، لكننا نرى على الأرض كيف يقوم رجال الجيش العربي السوري وبمؤازرة من الحرس القومي العربي وقوى المقاومة بتحرير المناطق والبلدات ونسمع في كل يوم عن منطقة أو بلدة يتم تحريرها، الأيام المقبلة ساخنة بالتأكيد طالما هناك إرهاب على الأرض السورية.

بالسلم أو بالحرب

الأمر ليس بهذه السخونة التي تتحدث عنها أو هي على الأقل محصورة في بقعة جغرافية واحدة الآن، في حين جبهة إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةكانت خلال السنوات الماضية منتشرة على كافة الأراضي السورية، الأطماع التركية وخلال سنوات الحرب كانت واضحة ولم يلتزم التركي أبدا في أي اتفاق وهذا ما نراه جليا في إدلب ومحيطها، والدول الضامنة التي تتحدث عنها لم تستطع ولا في أي مكان إلزامه بشيء.

أما بالنسبة للموقف السوري فهو واضح منذ البداية وهو ما تحدث به السيد الرئيس بشار الأسد، وكرره المسؤولون السوريون سواء في وزارة الخارجية أو في مجلس الأمن أن سوريا لن تتنازل عن حبة تراب من أرضها وأن هذه الأرض هي عربية سورية وستعود لأصحابها الحقيقيين وبأي وسيلة كانت. إن لم يكن بالسلم فبالحرب تعود وكما عادت حلب الشرقية والغوطة والميادين ستعود إدلب وكل سوريا.

إقرأ أيضا: جبهة ريف حماة تمهد الطريق نحو إدلب وجثث النصرة بالعشرات

إقرأ أيضا: ما بين إدلب و درعا .. الرهان على الجيش السوري فقط


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل