إلى ماذا تهدف الولايات المتحدة الأمريكية من تواجدها في الخليج ؟

499

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إنه لا حاجة لقوات أجنبية لحفظ أمن الخليج وأن دول المنطقة قادرون على حفظ أمنه واستقراره.

المصدر : د ب أ

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول :”لسنا بحاجة إلى قوات أجنبية من أجل الأمن والاستقرار في الخليج العربي ،يمكن لدول المنطقة الحفاظ على أمنها من خلال الوحدة والتماسك والحوار”.

وتسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل مهمة بحرية بهدف ضمان حرية الملاحة في الخليج. ووافقت بريطانيا على الانضمام، لكن دولا أوروبية أخرى- خاصة ألمانيا- تتحفظ على المشاركة خوفا من الانجرار إلى صراع شامل.

وأضاف روحاني :”مزاعم وإجراءات الولايات المتحدة لن تكون مفيدة مطلقا … فهدف القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، في هذه المنطقة ليس سوى زرع الفرقة”.

وقال إن “الجمهورية الإسلامية مستعدة دائما لإقامة علاقات ودية وأخوية مع جميع الدول الإسلامية، وخاصة جيرانها”.

وقال روحاني :”جميع الشعارات التي تطلق فيما يتعلق بالمهمة الجديدة في الخليج ومنطقة بحر عمان خاوية وغير واقعية ولن تساعد في إحلال الأمن”.

وأضاف روحاني، اليوم الأربعاء، أن الدول المطلة على الخليج قادرة على ضمان أمن المنطقة والحفاظ عليه، منوها بأن الخليج ليس بحاجة إلى قوات أجنبية.

وتابع: “دول المنطقة قادرة على تأمين نفسها عبر الوحدة والانسجام، والادعاءات والإجراءات الأمريكية لن تعود عليها بأي منفعة”.

وأكد الرئيس الإيراني على أن طهران مستعدة لإقامة علاقات أخوة وصداقة مع جميع الدول الإسلامية، وخاصة دول الجوار.

وقال روحاني إن إعلان الولايات المتحدة عن تشكيل تحالف بحري في الخليج مجرد شعارات ظاهرية غير عملية، لن تسهم في تعزيز أمن المنطقة.

وأشار إلى أن إعلان إسرائيل نيتها حماية أمن المنطقة كلام فارغ، مشددا على أنه “يتعين على تل أبيب أن تضمن أمن نفسها قبل أن تفكر في أمن غيرها”.

وقال روحاني: “أينما تواجدت إسرائيل جلبت معها زعزعة الأمن والإرهاب”، مضيفا: “إسرائيل الغاصبة والصهاينة العامل الأساسي للإرهاب والحروب والجرائم في المنطقة”.

وحذر من أنه: “لا ينبغي لأحد أن يقع في فخ الادعاءات الإسرائيلية للحفاظ على أمن الخليج، فنهاية هذه الادعاءات واضحة للجميع”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل