ليبيا تفرج عن بحارة روس محتجزين منذ ثلاث سنوات

قال رئيس صندوق حماية القيم الوطنية الروسي ألكسندر مالكيفيتش يوم أمس الجمعة أن المؤسسات في طرابلس أفرجت عن مواطنين يحملون الجنسية الروسية من الناقلة البحرية “تيميتيرون”, لكن لا يوجد تأكيدات رسمية حول ذلك حتى الآن .

و أفاد مالكيفيتش في تغريدة له عبر موقع تويتر : “اتصل بي الليلة أحد الدبلوماسيين الأفارقة العاملين في أوروبا وأبلغني أن طرابلس الرسمية أطلقت سراح اثنين من البحارة الروس (القبطان ومساعد ربان ناقلة “تيميتيرون”، فلاديمير تيكوتشيف، وسيرغي سامويلوف] الذين أودعوا السجن لمدة ثلاث سنوات”.

و نوه إلى أنه ينتظر تأكيداً رسمياً لهذه المعلومات في نفس الوقت الذي بذل فيه الدبلوماسيون الأجانب جهودهم مع المجتمع الدولي و تمكنوا من تحقيق النتائج المطلوبة .

الجدير بالذكر أن قوات خفر السواحل الليبية، احتجزت سابقا ناقلة النفط “تيميتيرون” التي تعود لإحدى الشركات اليونانية، وعلى متنها خمسة مواطنين من أوكرانيا و3 مواطنين من روسيا وهم (قائد السفينة من سيفاستوبول واثنان آخران من مدينتي كيرتش وروستوف نا دون)، بالإضافة إلى مواطن واحد من اليونان.

كما أعلنت الخارجية الروسية في وقت سابق أن سفارة جمهورية روسيا الإتحادية في طرابلس التي كانت تعمل بشكل طبيعي في ذلك الحين في مقرها البديل في تونس العاصمة بعد سوء الأوضاع في ليبيا أن تتابع عن كثب الأخبار والمعلومات حول موضوع اعتقال الناقلة تيميتيرون مع المواطنين الروس الذين كانوا على الناقلة .

وفي سياقِ متصل أعلن ممثل وزارة الخارجية الأوكرانية أندريه زاياتس أمس الأربعاء المُوافق 31 تموز/ يوليو الماضي، أن بحاراً أوكرانياً كان محتجزاً في ليبيا قد عاد إلى وطنه.

وكشف زاياتس على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن البحار كان محتجزاً في الأراضي الليبية منذ عام 2016، إلا أنه لم يذكر اسمه أو سبب احتجازه.

يذكر أن خفر السواحل الليبي في 28 يونيو من عام 2016 قام بإعتقال ناقلة النفط “تيميتيرون” والتي تتتبع لشركة يونانية قرب ميناء مدينة الزاوية الليبيبة رغم أنها ترفع علم دولة بيليز وذلك لإشتباه السلطات الليبيية بأن السفينة تقوم بتهريب النفط إلى خارج ليبيا

تجدر الإشارة إلى أن خفر السواحل الليبي قام في 28 يونيو/ حزيران 2016، بتوقيف ناقلة النفط “تيميتيرون” التي تعود لإحدى الشركات اليونانية، بالقرب من ميناء مدينة الزاوية الليبية، وكانت ترفع علم دولة بيليز [إحدى الدول الواقعة بين الأمريكيتين، وسط منطقة الكاريبي]. لاشتباه السلطات الليبية بأن السفينة تقوم بعمليات تهريب النفط إلى خارج ليبيا.

توقيف الناقلة منذ العام 2016 والإشتباه بها بتهريبها النفط يؤكد أن الوضع الأمني في البلاد غير مستقر وغير آمن وكل ذلك بسبب تواجد الميليشات المسلحة والتي تدعمها حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج .

اقرأ أيضاً : الجيش الوطني الليبي يسقط 9 طائرات تركية في أجواء طرابلس

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل