ليبيا : المجلس العسكري يتوعد بعدة مفاجئات جديدة وقريبة

ليبيا : المجلس العسكري يتوعد بعدة مفاجئات جديدة وقريبة – قالت بعض المصادر التابعة لغرفة عمليات الكرامة في الجيش الوطني الليبي أن الموقف الميداني والعسكري تحت السيطرة في نفس الوقت الذي طالبت فيه المصادر بعدم الإستماع للإشاعات الأخبار الكاذبة .

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة في بيان رسمي بأنه تم الكشف عن العديد من التجهيزات التركية التي أرسلت للإخوان المسلمين الذين يعولون على أنقرة مضيفاً ان سحب قوة المجموعات المسلحة من مختلف المحاور من خلال عمليات القوات المسلحة المحددة والمبرمجة والتي أكدت المعلومات التي كانت القيادة بحاجة إليها.

وبخصوص غريان شدد البيان على أنها هدف لابد من التعامل معه بشكل تعبوي لتحقيق نتائج ليس لمجرد الدخول للمدينة ولكنه سيحمل مفاجئات عسكرية ستكون حاسمة على الجبهات.

وكانت قوات الجيش الوطني قد سجلت تقدماً ملحوظاً في محاور غريان وسيطرت على عدد من المواقع والنقاط الهامة لكنها انسحبت منها في وقت لاحق وبشكل مفاجئ.

ويقود الجيش الوطني، منذ أسابيع، عملية عسكرية من أجل استعادة السيطرة على مدينة غريان الواقعة جنوبي غرب طرابلس من قوات الوفاق، التي بسطت نفوذها عليها منذ أواخر يونيو الماضي.

وتعتبر مدينة غريان الواقعة على بعد 100 كلم من العاصمة طرابلس، من أهم المدن الاستراتيجية غرب ليبيا ، حيث تمثلّ نقطة تواصل بين الغرب والجنوب الليبي، وتمرّ منها الطرقات المؤدية إلى العاصمة طرابلس وكذلك إلى مدينة مصراتة ، فضلا عن دورها في تقديم الدعم العسكري لأي طرف يسيطر عليها، إذ تضمّ مهبطا للطائرات العمودية، يمكن من خلاله قيادة العمليات العسكرية الجويّة.

 المحاولات التركية لإرباك المشهد في ليبيا، لا تتوقف، في دعم المجموعات المسلحة المناهضة لبناء الدولة وللجيش الوطني، بالسلاح والعتاد والدعم اللوجستي، الذي بدأ بشكل علنيّ، منذ بداية تحرك الجيش الوطني نحو العاصمة.

كان من آخر مشاهد هذا الدعم هو كشف بعض المصادر العسكرية عن إرسال أنقرة لشحنة مدرعات تركية لصالح المجموعات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق دعماً للوفاق في معاركها ضد الجيش الوطني الليبي

وفي مقابل هذا، أشار مراقبون من المشهد الليبي، أن مستقبل المجموعات المسلحة في ليبيا، يرتهن للموقف التركي ودعمه، وكل حركاته مرتبطة بشكل مباشر مع تركيا ،  التي تُغذّي الصراع في ليبيا، على حساب الأمن والاستقرار فيها.

وأوضح المراقبون أن تدخل تركيا في ليبيا، يعتبر البوابة الأولى لحلم أردوغان ، في انتشار نفوذه داخل دول شمال أفريقيا، عبر دعم الفصائل المسلحة المناهضة للاستقرار.

اقرأ أيضاً : تركيا تتدخل في الشأن الداخلي الليبي بدون رقيب دولي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل