الاتفاق التركي الاميركي ينعكس سلبا على ادلب .. كيف سترد روسيا ؟

13٬813

الاتفاق التركي الاميركي ينعكس سلبا على ادلب.. كيف سترد روسيا ؟ مع التقدم الواسع الذي أحرزه الجيش العربي السوري على جبهات ريفي ادلب الجنوبي وحماة الشمالي، عادت تركيا لترسل المزيد من التعزيزات إلى ادلب، بعد أن ضمنت الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية بما يخص المنطقة الآمنة شرق الفرات.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا 

وفي التفاصيل، فإن وزارة الدفاع الروسية أصدرت بيانا قالت فيه إن اثنين من عناصر الجيش العربي السوري قد استشهدا بينما أصيب ثلاثة عشر جنديا آخر بجروح نتيجة عمليات قصف نفذها الإرهابيون في منطقة خفض التصعيد بمحافظة ادلب السورية.

وقال المركز الروسي للمصالحة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية ألكسندر باكين إن الإرهابيين نفذوا ستة وأربعين عملية قصف خلال الأربع وعشرين ساعة الفائتة، لافتاً أن أعداد كبيرة من الإرهابيين تمركزوا قرب قرية كباني بريف اللاذقية الشمالي.

وأكد باكين أن استهدافات الإرهابيين وصلت إلى قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري، وأضاف أن وسائل الاستطلاع الجوي رصدت أربع عمليات إطلاق باستخدام راجمات الصواريخ في محيط قرية كبانة، ووقعت تلك الصواريخ في قرية قريبة من مطار حميميم، ما أدى لسقوط ضحايا بين المدنيين وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل.

تركيا تستأنف التعزيزات العسكرية إلى ادلب

في السياق ذاته، وبعد أن اطمأنت تركيا للاتفاق مع الولايات المتحدة وعدم اضطرارها لتقديم تنازلات إلى روسيا في منطقة ادلب، فقد بدأت بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المدينة السورية.

وقال المرصد السوري المعارض إن رتل تركي مؤلف من حوالي خمسة عشر آلية ومصفحة عسكرية دخل الأراضي السورية صباح أمس الخميس إلى نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد وهي ذاتها المنطقة منزوعة السلاح.

وأضاف أن الرتل العسكري التركي دخل من معبر خربة الجوز بريف ادلب الغربي وتابع مسيره إلى نقطة المراقبة التركية في اشتبرق، ومن ثم إلى نقطة ثانية في شير مغار بجبل شحشبو.

وتأتي التعزيزات التركية بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوري حيث بات الإرهابيون يتلقون ضربات قوية وشديدة، وكانت تركيا في الفترة الماضية قد أهملتهم لصالح الانشغال بتشكيل المنطقة الآمنة والهجوم المرتقب لقواتها على مناطق سيطرة الأكراد.

وبذلك بات واضح أن تركيا لم تعد تبحث عن تقديم تنازلات إلى روسيا في ادلب لضمان موقف ايجابي منها في هجوم شرق الفرات ضد الأكراد، الذين ضمنت القضاء عليهم باتفاقها مع الولايات المتحدة على إقامة المنطقة الآمنة.

التصرف التركي هذا من شأنه أن يعيد معارك ادلب وحماه إلى معارك كسر عظم بين تركيا وروسيا خصوصا أن الأخيرة لن تكون مسرورة من ردة الفعل التركية هذه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل