قسد خسرت.. أميركا و تركيا اتفقتا على إدارة المنطقة الآمنة

8٬195

قسد خسرت.. أميركا وتركيا اتفقتا على إدارة المنطقة الآمنة : يبدو أن الولايات المتحدة قدمت تنازلات كبيرة لـ تركيا على حساب قوات سوريا الديمقراطية بما يخص موضوع تشكيل المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الأربعاء أن المحادثات بين تركيا وأميركا بشأن المنطقة الآمنة كانت إيجابية وبناءة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تتفهم وجهة نظر تركيا فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة، لافتاً أن اللقاء مستمر مع الوفد الأميركي وسيستكمل خلال الساعات المقبلة.

وأكد الوزير التركي أن إعداد تركيا للمنطقة الآمنة قد اكتمل بما في ذلك تحرك الوحدات العسكرية وانتشارها على الحدود مع سوريا بمحاذاة مناطق سيطرة الأكراد، مشيراً إلى أن أنقرة أبلغت واشنطن بأنها تفضل العمل معها سوريا شمال سوريا.

وكشف المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري في وقت سابق من يوم أمس أن المشروع الجديد بشأن المنطقة الآمنة يقضي بأن تدير هذه المنطقة قوات أميركية تركية مشتركة، مضيفا أن الموقف التركي متشدد للغاية إلا أن واشنطن ستواصل التباحث مع الجانب التركي على مختلف الأصعدة بما فيها على صعيد الجانب العسكري.

وأضاف أن هناك بعض الاختلاف في وجهات النظر بين تركيا والولايات المتحدة إلا أن الأخيرة لا تركز عليها كثيراً، إنما تريد التعامل مع كيفية عملها مع الأتراك في هذه المنطقة.

تصريحات تركيا المفاجئة هذه من شأنها أن تؤكد حدوث اتفاق تركي أميركي على حساب قسد في المنطقة الخاضعة لسيطرتها والتي قد لا تكون يد قسد العليا فيها خلال المرحلة القادمة.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية قد أذعن للشروط التركية كما ذكرنا في مادة سابقة بوكالة عربي اليوم، وقال إن تنظيمه أظهر الكثير من المرونة بالقبول بتسيير دوريات تركية أميركية مشتركة للمراقبة في المنطقة، إلا أنه لن يستطيع إلا أن يقبل بقرارات أميركا الجديدة بالتشارك مع تركيا في إدارة المنطقة السورية.

دخول تركيا بموافقة أميركا إلى منطقة شرق الفرات من شأنه أن يجلب الويلات على الشعب السوري، حتى في ادلب التي قد تكون خاضعة لتطورات جديدة بعد الاتفاق الأميركي التركي شرق الفرات.

كذلك فإن الدخول التركي قد يمهد لمزيد من التصعيد والعنف في المنطقة سيما أن حالة الاحتقان بلغت مداها بين الجيش التركي وقوات سوريا الديمقراطية وإشعال خلاف واحد بسيط قد يكون كفيل لإشعال المنطقة كلها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل