قائد قسد يعلن قبوله بـ المنطقة الآمنة والتواجد التركي

قائد قسد يعلن قبوله بـ المنطقة الآمنة والتواجد التركي : أذعن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي للشروط التركية نوعا ما مقدما تنازلات جديدة فرضتها عليه الولايات المتحدة الأميركية والظروف الحالية للتهديدات التركية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقال عبدي في تصريحات صحفية أمس الثلاثاء إن قـسد تقبل بـ المنطقة الآمنة إن كان الغاية منها دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، مؤكدا أن قـسد أظهرت الكثير من المرونة حتى اللحظة في هذا الشأن، إلا أنه تحدث عن شروط تركية وصفت بـ التعجيزية وهي مرفوضة تماما من جانب الأكراد.

وأكد عبدي أن تركيا ترغب بالبقاء في المنطقة والسيطرة عليها أو الدفع بإرهابييها الذين اعتدوا على الشعب الكردي في مراحل سابقة مثل جبهة النصرة، وهذا ما ترفضه قسد بشكل قاطع.

ورضخ عبدي لبعض الشروط كـ القبول بتسيير دوريات تركية أميركية للمراقبة في المنطقة والعمل على تأمين الاستقرار فيها بما يحقق مصالح كافة الأطراف.

تداعيات خطيرة

واعتبر قائد قسد العام أن الهجوم التركي على شمال شرق سوريا ستكون له تداعيات كارثية، لافتا أن التهديدات التركية جادة وأنقرة تريد احتلال المناطق التي سبق وأن حررتها قسد من داعش، لافتا أن تركيا تسعى لتدمير المنجزات التي حققتها قـسد سابقاً.

وأضاف أنه إذا نفذت تركيا تهديداتها فإنه سيترتب على ذلك مجموعة تداعيات خطيرة جدا، كاشفا أن التحالف والولايات المتحدة يعملون على إيقاف التهديدات التركية والعمل على حل التهديدات بالحوار.

وقال عبدي إن التحالف يبذل جهودا وصفها بالحقيقية في هذا الإطار وخص بالذكر المبعوث الاميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري الذي قال إنه يبذل جهودت كبيرة لوضع إطار مناسب للحوار وإيقاف لغة التهديد.

وحذر المسؤول الكردي رفيع المستوى أن الحرب ستكون لها تداعيات خطيرة وسيستفيد داعش منها وسيزيد من قوة هجماته على مناطق قسد، لافتاً أنه وفي حال بدء الحرب فإن كافة عناصر قسد سينسحبون من خط المواجهة مع داعش ليكونوا على الجبهات ضد تركيا وهذا ما سيخلق فراغا أمنيا وعسكريا من شأنه أن يؤدي إلى عودة داعش، بحسب تعبيره.

وبدلا من أن يقف مع الجيش السوري لصد الهجوم التركي قال عبدي إن الحكومة السورية وإيران ستستفيدان من هذا الوضع لدخول مناطق قسد وتنفيذ ما أسماه أجندتهما هناك، مضيفا أنه لا يمكن لـ قسد القبول بوجود قواعد عسكرية تركية في مناطقها بسبب تجربة مدينة عفرين.

وأكد عبدي أن قسد تقبل الوجود التركي في إطار دوريات القوات الدولية و بضمانة من القوات الدولية ذاتها بحيث لا يكون الوجود التركي تهديدا للأكراد.

وحتى اللحظة الأخيرة تصر قسد على التمسك بمشروعها الانفصالي والاعتماد الكامل على أميركا وحتى تقديم تنازلات لـ تركيا، في حين أنها لو قدمت ذات التنازلات أو حتى أقل منها للحكومة السورية فإن الوضع المخيف الذي تعيشه مناطق شرق الفرات سينتهي تماماً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل