هل خطط فيلق القدس الإيراني لاستهداف إسرائيل بمسيرات مسلحة

3٬108

هل خطط فيلق القدس الإيراني لاستهداف إسرائيل بمسيرات مسلحة : تصدت الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية في سماء دمشق مساء السبت ، وتمكنت من إسقاط الصواريخ المعادية بغالبيتها قبل وصولها إلى أهدافها ،وأعلن جيش العدو الإسرائيلي شنه غارات جوية على أهداف في ريف العاصمة دمشق منطقة عقربا لإحباط عملية خطط لها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _  صفاء عوض 

تمكنت المضادات الجوية من التصدي للصواريخ الإسرائيلية المعادية وتعاملت معها على الفور وصرح مصدر عسكري سوري : في الساعة 23:30 رصدت وسائط الدفاع الجوي أهداف معادية قادمة من فوق الجولان باتجاه محيط دمشق ،وعلى الفور تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة ،وحتى الآن تم تدمير غالبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول إلى أهدافها.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نشر عدة تغريدات على تويتر تحدث بها عن إحباط العدو الإسرائيلي لعملية سماها إرهابية ضد إسرائيل خطط لتنفيذها فيلق القدس الإيراني من خلال إطلاق مسيرات مسلحة ضد أهداف إيرانية.

ما مدى صحة ادعاءات أدرعي وذريعة الضربة الاستباقية الإسرائيلية لإحباط عملية ستنفذها إيران مستهدفة الكيان الصهيوني ؟ وخاصة أن إسرائيل قامت  بنشر القبة الحديدة تحسبا لأي رد إيراني محتمل ؟

هل من الممكن أن تكون إيران قد جهزت لضرب أهداف إسرائيلية مستخدمة مسيرات مسلحة؟ ، وما إمكانية تعاون دمشق في تنفيذ مخططات كهذه ضد إسرائيل؟

المدير العسكري لوكالة عربي اليوم عمر معربوني يجيبنا على هذه التساؤلات :

الغارات الصهيونية على سورية ليست جديدة لا في اسلوبها ولا في استهدافها لكن الجديد في الأمر هو ما حصل في سماء الضاحية الجنوبية لبيروت حيث كنا أمام مشهد مختلف لجهة استهداف المكتب الإعلامي المركزي لحزب الله حيث سقطت إحدى المسيرتين على سطح المبنى وانفجرت الثانية في السماء .

في الحالتين ان تزامن الإعتداءات الصهيونية على جنوب دمشق وجنوب بيروت يؤكد مضي القيادة الصهيونية في أسلوب الغطرسة الذي سيؤدي الى انفجار الوضع في المنطقة وأخذ الأمور الى منحى غير متوقع .

علماً بأن الاستهداف في هذا التوقيت له عدة اهداف :

– يحاول نتنياهو التأكيد على قدرة ” اسرائيل ” الوصول الى أي مكان او هدف تريده وهي رسالة في أغلبها موجهة الى الداخل الإسرائيلي في محاولة لتثبيت احجام سياسية .

– محاولة إرساء وتثبيت قواعد اشتباك تتناسب مع المصلحة الصهيونية وتوسيع دائرة الإستهداف لتشمل العراق وفلسطين وسورية ولبنان حيث نشهد استهدافات يومية في فلسطين وما حصل من استهداف لمقرات للحشد الشعبي العراقي وما حصل البارحة في سورية ولبنان للقول ان الجيش الصهيوني لا يزال يمتلك ” ذراع الردع الطويلة ”

– إرساء معادلات تفرض على القوى الإقليمية توازنات قوى يحاول الكيان الصهيوني من خلالها القول انه القوة الأكبر والأكثر تأثيراً في مساراتها .

– توجيه رسالة دعم للنظام التركي والجماعات الإرهابية التي تلقت هزيمة كبيرة في الشمال الغربي لسورية أن ” إسرائيل ” هي حليف لتركيا والجماعات الإرهابية التي مثّلت ولا تزال ذراعاً صهيونياً في قلب سورية والعراق ولبنان في محاولة لرفع معنويات هذه الأدوات .

انطلاقاً مما حصل سنكون أمام تطورات استثنائية سواء في الموقف أو في أساليب الرد ولربما تذهب الأمور الى تصعيد يجر المنطقة الى المواجهة الشاملة خصوصاً ان الرد حتى اللحظة سيكون حتمياً وحتى لو كان متناسباً فإن قيادة الكيان الصهيوني ستذهب الى التصعيد وهو ما استدعى منذ الليل تسارعاً في الاتصالات تتولاه روسيا بين الكيان الصهيوني ومحور المقاومة

علماً بأن الرد السوري وهذه المرة رد حزب الله الذي لم يؤكد او ينفي اسقاط المسيرتين كان حاضرا ولكنه ينحصر في الدفاع السلبي الذي سيتكرر في مشاهد متتالية إن لم يكن هناك رد يندرج ضمن الدفاع الإيجابي لجهة استهداف مواقع وأهداف صهيونية في داخل فلسطين المحتلة وهو ما ننتظره من خلال موقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته اليوم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل