فيديو خطير.. هكذا تدعم نقاط المراقبة التركية الإرهابيين في ادلب

2٬667

فيديو خطير.. هكذا تدعم نقاط المراقبة التركية الإرهابيين في ادلب : نجح الجيش العربي السوري في السيطرة نارياً على الطريق الدولي حماة دمشق، بعد تقدمه الكبير في مدينة خان شيخون وهو ما اضطر هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة للهروب من مواقع استراتيجية لها شمال خان شيخون.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وبهذا التقدم فإن الجيش السوري وصل إلى تخوم الطريق الدولي دمشق حلب، وقد سيطر ناريا على أحد أجزائه الاستراتيجية الذي يربط مدينة خان شيخون ومدينة معرة النعمان بمدينة حماة.

الجيش السوري كان قد سيطر على تلة النمر وحرش الخان وتلة السيرياتيل شمال غرب مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي، عقب اشتباكات عنيفة مع تحرير الشام والميليشيات المتحالفة معها وسط تعزيزات عسكرية كبيرة أرسلتها تركيا خلال الساعات القليلة الماضية.

وهكذا فإن الجيش السوري بات قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على الطريق الدولي الذي يربط بين حلب ودمشق وصولا إلى معبر نصيب على الحدود مع الأردن.

فيديو يظهر دبابات الإرهابيين تحتمي بنقطة المراقبة التركية

في السياق ذاته وفي تطور لافت عرضت وكالة سبوتنيك التابعة للحكومة الروسية مقطع فيديو قالت إنه يوضح قيام نقطة المراقبة التركية في مورك باستقبال دبابات تابعة للإرهابيين احتمت داخل نقطة المراقبة من الغارات الجوية التي ينفذها الجيش السوري في المنطقة.

ويظهر الـ فيديو الذي جرى تصويره صباح الإثنين بالتزامن مع استهداف الجيش السوري للنقطة التركية، لحظة دخول دبابتين للإرهابيين إلى نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماه الشمالي، وتم إخفائهما داخل النقطة التركية مايثبت بالدليل القاطع الدعم اللامحدود الذي تقدمه تركيا للإرهابيين.

الوكالة التابعة للحكومة الروسية قالت إن الجيش التركي قد شيد ما وصفته بالقلعة الحصينة في مدينة مورك، واعتبرت أنها تتجاوز الحجم المعتاد لمهام المراقبة، كما حددتها اتفاقية خفض التوتر التي تضمنت إقامة اثنا عشر نقطة مراقبة تركية بريفي ادلب وحماه السوريتين.

الجيش السوري يستهدف الرتل التركي

على صعيد متصل ما تزال تداعيات القصف السوري للرتل العسكري التركي في ادلب مستمرة، وسط تصعيد إعلامي بين أنقرة ودمشق.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن الرتل العسكري التابع لها تعرض صباح أمس الإثنين في ادلب جنوبي معرة النعمان لقصف جوي أعاقه عن التقدم نحو مدينة خان شيخون ، حيث كان في طريقه لمساندة الإرهابيين ومنع تقدم الجيش السوري داخل المدينة.

وأضافت الدفاع التركية في بيان صادر عنها أنها أبلغت روسيا بتقدم الرتل العسكري، ما يشير إلى أن استهدافه من قبل الجيش السوري كان مفاجئا لـ تركيا، في حين يبدو أن روسيا لم تمانع استهدافه.

القصف السوري للرتل التركي يبدو أنه رسالة واضحة لـ أنقرة بأن قرار تحرير مدينة خان شيخون قد اتخذ ولا سبيل لأي دعم عسكري للإرهابيين، في حين الاتهامات التي وجهتها وسائل الإعلام الروسية تكشف عن خبايا كثيرة تكتنزها موسكو تجاه أنقرة التي فشلت عن قصد أو غير قصد في تطبيق التزاماتها بما يخص اتفاق ادلب

ماذا كان يفعل الرتل التركي ؟

أعلنت الحكومة السورية عن وصول آليات تركية محملة بالذخائر لنجدة إرهابيي هيئة تحرير الشام في خان شيخون جنوبي مدينة ادلب التي تدور فيها معارك طاحنة بين الجيش السوري والإرهابيين.

وأكدت الحكومة السورية أن السلوك العدوان للنظام التركي لن يؤثر على عزيمة وإصرار الجيش السوري في الاستمرار بمطاردة فلول الإرهابيين في خان شيخون وغيرها من المدن السورية.

في حين قالت الدفاع التركية إن الرتل كان متوجها إلى نقطة المراقبة التابعة لها في مورك وليس إلى خان شيخون بحسب بيان الحكومة السورية، وحذرت أنها تحتفظ بحق الرد على الاستهداف السوري لرتلها العسكري.

ورغم أن الدفاع التركية لم تذكر شيئا عن أسباب توجه الرتل العسكري الضخم إلى مدينة مورك، فإن وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية أكدت أن تركيا تسعى لإنشاء نقطتي مراقبة جديدتان على الاوتستراد الدولي حلب دمشق، قرب خان شيخون بهدف منع الجيش السوري من قطع طرق الإمداد لنقطة المراقبة التركية في مورك، والذي سيصبح أمرا واقعا بمجرد سيطرة الجيش السوري على مدينة خان شيخون.

وفي حال سيطر الجيش السوري على خان شيخون فإن تركيا ستكون أمام خيارين إما الانسحاب من نقطة المراقبة الخاصة بها في مورك، أو مواجهة الجيش السوري بشكل مباشر، والخياران ليسا جيدان لـ أنقرة التي تستميت اليوم كي لا تصل إلى مفترق الطرق هذا، وترى أن أفضل الحلول هو في دعم الإرهابيين لمنع حدوث سيطرة الجيش السوري على خان شيخون.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل