علاقة وطيدة مع إٍسرائيل .. فضائح يكشفها دبلوماسي سوري !

1٬780

علاقة وطيدة مع إٍسرائيل .. فضائح يكشفها دبلوماسي سوري ! : جرى تسريب صوتي للسفير السوري المنشق نواف الفارس كشف عنه موقع آسيا نيوز الإخباري وجاء في التسجيل المسرب معلومات عن العلاقة الوطيدة ما بين المعارضة السورية وإسرائيل.

وعبر الفارس في التسجيل المسرب عن ” سخطه الكبير على المعارضة السياسية السورية لعدم تنسيقها مع إسرائيل بشكل يعرف أن إسرائيل هي مفتاح السلم والحرب في سوريا وهي الحل العملي لإسقاط الرئيس السوري ” بشار الأسد “.حسب قوله.

واظهر التسجيل ” الفارس ” كمن يطرح نفسه للتنسيق السياسي العلني مع إسرائيل وسط أحاديث عن نشوء ما يُمكن تسميته ” منصة تل أبيب ” تُضاف إلى تشكيلة المعارضات السورية التي تعمل من دول تشتغل بالضد من الحكم في سوريا. كما في منصة الرياض والائتلاف السوري المعارض المحسوبة على السعودية وتركيا ، أو محايدة كمنصة القاهرة ، أو كمنصة موسكو التي تتواءم و الحكومة السورية .

ومما جاء في التسجيل الذي يوجه الحديث فيه لشخص يبدو أنه من قيادات المعارضة السياسية مخاطباً إياه بأخي ” هشام ” فيقول : ” لم نوفق كمعارضة بقيادة تفهم وتشتغل سياسة صح ، إسرائيل هي الدور الأول والفصل بموضوع السلم والحرب في سورية ، وبموضوع بشار أيضاً ، هذا رأيي ويجوز غلط ، هذه قناعتي بشكل شخصي ، أما الأشخاص الذين زاروا إسرائيل ، فالزيارات الفردية مابتفيد إلا إذا كانت من شخص وطني كثير وفهيم بالسياسة كثير فهذا ممكن أن يؤثر على الرأي العام ورأي القيادة الإسرائيلية ، أما الناس العاديين يروحون ويشغلونهم الإسرائيليون عندهم مخبرين فهذا ما يفيد ، هذا يضر ما يفيد .

أما زيارة شخصيات أنا أذكر الدكتور ” كمال اللبواني ” إنسان فهيم شخصية وطنية ومعارض، أنا بتقديري زيارته نفعت القضية ما ضرت يعني ، حسب ما فهمت منه ومن الأجواء التي حوله ، يعني غيرت شيء قليل من قناعات الإسرائيليين ، الزيارات العادية بشكل عام ماتفيد ، أما لو عندنا قيادة بشكل مزبوط واثقة من حالها وقرارها وطني وسيدة قرارها ، يجوز هي تتواصل وتوصل مع القيادة الإسرائيلية لتفاهمات مستقبلية في سورية وتكسب القيادة الإسرائيلية والموقف الإسرائيلي.

ويتابع ” الفارس ” قائلاً : الشمس لاتغطى بغربال ، القرار بالموضوع السوري في يد إسرائيل ، إن قلنا نعم أو قلنا لا ، أمريكا لن تساعدنا بشعرة إلا بموافقة إسرائيل ، أوروبا لن تساعدنا بكلمة إلا بموافقة إسرائيل ، كل العالم لن يساعدنا بكلمة إلا بموافقة إسرائيل ، هم قرارهم مؤثر ، مؤثر بشكل كبير ، إن قلنا نعم أو قلنا لا

تريدون الرأي الشخصي وأنا صريح لو أنا بقيادات المعارضة من البدايات وقت كانت الثورة على الأرض ثورة حقيقية ، كنا اشتغلنا سياسة صح وكنا كسبنا الموقف الإسرائيلي إلى جانبنا ، لكن للأسف الزيارات الفردية يعني مخبرين ، عمالات ، وهذه لا تفيد القضية ، العملاء لايفيدون القضية ، من يفيدها صاحب الموقف الوطني ويكون في قرار جماعي ، قرار مدروس وموافق عليه حتى من القواعد الشعبية ، وحتى من الثوار ، يكون القرار طالع من تحت لفوق ، أوكي ، ولو أنهم قيادة المعارضة قيادة محترمة تاخذ هذه الموافقات ، تاخذها من قيادات الحراك الثوري ، أنا واثق تأخذها ، بس ماهم خرج ، اهتموا بالدولارات فقط فقط ، والخطابات على شاشات التلفزيون ”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل