ضباط أتراك في سوريا .. هل زاروا نقطة المراقبة المحاصرة؟

ضباط أتراك في سوريا.. هل زاروا نقطة المراقبة المحاصرة؟ : أكد ناشطون دخول دورية عسكرية تركية بهدف تفقد نقاط المراقبة التركية المنتشرة في محافظة ادلب شمالي البلاد، كما زارت الدورية الرتل التركي العسكري المتوقف في منطقة معر حطاط، والذي سبق وأن تعرض لاستهداف من الطيران السوري أجبره على التراجع وعدم التقدم لدعم الإرهابيين في خان شيخون.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وبحسب الناشطين فإن الدورية التي دخلت من معبر كفر لوسين بريف ادلب الشمالي، تتضمن ستة آليات عسكرية وأربع ناقلات للجنود، وقد رافق الدورية التركية عناصر من ميليشيا الجبهة الوطنية للتحرير التي تدعمها تركيا في ادلب.

وسبق الدورية العسكرية التركية زيارة ضباط أتراك لنقاط المراقبة التركية وتفقدها وبث الأمن في نفوس العناصر التركية التي باتت تتخوف من مصير مشابه لما جرى في نقطة مورك التي يحاصرها الجيش السوري الآن.

ويمتلك الجيش التركي اثنا عشر نقطة مراقبة تابعة له موزعة بين ريفي ادلب وحماه، وقد تم انشائها بموجب اتفاقات أستانا عام 2017، وكان الهدف منها مراقبة نظام وقف إطلاق النار ومناطق خفض التصعيد

إلا أن ما جرى بعد ذلك مختلف حيث تحولت تلك النقاط إلى مراكز وقواعد دعم عسكري ولوجستي للإرهابيين ومساعدتهم في شن المزيد من الاعتداءات على مواقع الجيش العربي السوري، وهو ما أغضب روسيا وسوريا وكان السبب لإطلاق المعركة التي انتهت بتحرير مدينة خان شيخون الإستراتيجية.

أردوغان في روسيا

وبما يخص ملف مدينة ادلب وتطوراته، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستعد لزيارة روسيا ولقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء.

وقال مدير مركز دراسات تركيا الحديثة الباحث بمعهد الدراسات الشرقية بروسيا آمور جادييف تعليقا على الزيارة، أنها تأتي بسبب نجاح الجيش العربي السوري في ادلب.

وأضاف أن تركيا تشعر اليوم بأنها لا تستطيع مواجهة المشكلة لوحدها في ادلب، مشيرا إلى أن الواقع الجديد الذي ظهر في سوريا مؤخرا يعرض تركيا لخسارة جميع أرباحها المحتملة وهو ما دفع أنقرة لمراجعة سياستها في ادلب وتكثيف المفاوضات مع روسيا.

أما السبب الثاني لزيارة أردوغان إلى روسيا وفق جادييف فهو أن تركيا سئمت حقا من الحصار المفروض عليها من الغرب وما تعانيه من تهديدات مستمرة بهذا الخصوص، في الوقت الذي تريد فيه تركيا تثبيت أنها ليست مجرد قاعدة للناتو إنما قوة إقليمية مؤثرة وهذا ما يمكن أن تساعدها فيه روسيا.

وأيا تكن الأسباب، فإن نتائج زيارة أردوغان إلى روسيا سيكون لها منعكساتها على الأرض والميدان في جبهات ادلب التي تواجه اليوم حالة من الهدوء المتقطع بانتظار ما ستؤول إليه المحادثات بين بوتين وأردوغان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل