ماذا تعرفون عن شبيه ترامب الذي يريد أن يصبح رئيسا لـ سوريا “صورة”

5٬125

افتتاحية وكالة عربي اليوم: ماذا تعرفون عن “شبيه ترامب” الذي يريد أن يصبح رئيسا لـ سوريا :  بكل جدية يعلن رجل الأعمال السوري عبد الله الحمصي أنه سيصبح رئيسا لـ سوريا في العام 2021، وهو لن يحتاج للوصول إلى هذا الحلم كما يعتقد سوى حل عسكري يسقط الحكومة السورية الحالية التي عجز عن إسقاطها حتى الولايات المتحدة الأميركية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

الحمصي وهو حاصل على الجنسية التركية كما ذكرت وسائل إعلام المعارضة، بدأ تصريحاته المثيرة للجدل منذ عام 2017 حين طلب من متابعيه على فيسبوك منادته بسيادة الرئيس لكونه سيصبح رئيس سوريا المقبل.

ومؤخرا وافقت السلطات التركية على طلبة بإنشاء أول حزب سياسي سوري في تركيا، وأسماه “الحزب السوري الأول 2021″، داعيا السوريين خارج البلاد وداخلها للانضمام إلى هذا الحزب الجدلي.
وأكد الحمصي أنه سيفتتح فروعا لحزبه في كل المدن التركية قريبا وسيترأس هو شخصيا الحزب.

ووفق سيرته الذاتية التي كتبها في الفيسبوك، فإنه يقول عن نفسه بأنه رجل أعمال سوري (مسلم سني) يرغب إعادة الحياة المستقرة لبلده ولا يرى وصوله إلى كرسي الرئاسة أمرا مستحيلا، ويأمل في حال وصل إلى رئاسة الجمهورية أن يحافظ على حقوق الأقليات إذ أن خمس وثمانون من الشعب السوري هم من السنة، بحسب تعبيره.

ويرفض الحمصي الحديث عن برنامجه الانتخابي الآن تاركا إياه حتى حلول العام 2021، إلا أنه يقول بأن من أولوياته إعادة إعمار سوريا، وإقامة شبكة مواصلات حديثة وغيرها من الأمور الاقتصادية.

ماذا تعرفون عن شبيه ترامب الذي يريد أن يصبح رئيسا لـ سوريا - وكالة عربي اليوم الإخبارية ويبرز الحمصي صورة لنفسه من وراء مكتبه في تركيا وعلى جانبيه علم يشبه علم الإرهابيين لكنه استبدل النجمتين بعبارة الله أكبر، ويقول إن هذا العلم سيكون علم الجيش السوري عندما يصل إلى كرسي الرئاسة في حين سيكون علم الإرهابيين الحالي هو علم البلاد.

وبدأت أحلام الحمصي بالحصول على كرسي الرئاسة السوري بالتزامن مع انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، وربما يعتقد الحمصي أنه يستطيع الوصول إلى رئاسة سوريا كونه رجل أعمال مثل ترامب.

وللأمانة التاريخية فإن الرجلين يشابهان بعضهما إلى حد ما، فالاثنين شخصيات جدلية تطلق تصريحات عبثية، وكلاهما أيضا عنصريان وفي حالة الحمصي طائفي أيضاً، في حين أن ترامب رجل يدرك مصالح بلاده وليس مرتهن لبلد ثاني مثل الحمصي الذي لم يعلن عن الشهادات التي يحملها.

نماذج الحمصي الطائفية وغيره من الشخصيات الإخوانية هي النموذج الذي كان بانتظار السوريين في حال نجحت المؤامرة التي أحيكت ضد البلاد، فتخيلوا أن شخص يعيش في تركيا كالحمصي من دون أي تاريخ سياسي أو خلفية معروفة يحلم بكرسي الرئاسة السوري الذي دافع عنه السوريون بأرواحهم وأسنانهم.

الحمصي الذي يضع علما شبيها بعلم هيئة تحرير الشام بفارق الخط في كتابة العبارة فقط، ما هو إلا نتيجة لواقع المعارضة المرتهنة لأجندات الدول الداعمة لها، ومع هكذا انحلال وصفاقة من الطبيعي أن يخرج شخص كـ عبد الله الحمصي ليطالب الجميع بمناداته سيادة الرئيس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل