شاهد سلاح الجو يطارد الإرهابيين في شمال شرق اللاذقية

2٬014

شاهد سلاح الجو يطارد الإرهابيين في شمال شرق اللاذقية : يواصل الجيش العربي السوري الهجوم على الإرهابيين لاستعادة بلدة كباني ،تزامنا مع تصعيد سلاح الجو السوري والروسي هجماته ضد الإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

استهدف سلاح الجو السوري والروسي باستخدام طائرات الهليكوبتر مقرات تنظيم هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني في منطقة جبل الأكراد في اللاذقية . الأمر الذي ساهم بدفع قوات الجيش العربي السوري إلى ضواحي بلدة كباني ، حيث يعمل الجيش على استعادة النقاط الاخيرة قبل الوصول إلى قمة الجبل واستعادة البلدة.

وبحسب الخبراء العسكريين فإن استيلاء وحدات الجيش السوري على هذه النقاط ، من شأنه إجبار المسلحين الأجانب على الانسحاب من بلدة كباني نحو ريف جسر الشغور، وبحال سيطر الجيش على البلدة ستكون المفتاح للهجوم الاخير للجيش السوري للقضاء على الإرهابيين واستعادة منطقة جسر الشغور غرب إدلب.

واستأنف الجيش السوري عملياته في شمال شرق اللاذقية منذ يومين ، حيث بدأ اللواء 42 بدعم وغطاء جوي كثيف باقتحام مواقع المجموعات الإرهابية على طول المنحدر الشمالي لجبل زويقات ، لتأمين التلال الاخيرة جنوب منطقة كباني

قام سلاح الجو بغارات كثيفة ومركزة على مدى ثلاثة أيام متتالية، حيث تم قصف مواقع الإرهابيين من هيئة تحرير الشام ، ومواقع الحزب الإسلامي التركستاني ، قبل اقتحام القوات السورية المنحدر.

وقد حاول الجيش السوري سابقا استعادة منطقة كباني من المجموعات المسلحة، إلا أن المقاومة العنيفة حالت دون ذلك ، فضلا عن موقع المنطقة المرتفع على قمة الجبل شمال شرق اللاذقية ، و التي ترتبط السيطرة عليها بإسقاط خمسة تلال متتالية مشرفة على بعضها البعض .

وتعد بلدة كباني امتدادا طبيعيا لريف إدلب ، كما انها معقلا مهما ورئيسا للمسلحين القادمين من آسيا ، حيث يشكل الصينيون والتركستان أبرز المقاتلين في ما يسمى الثورة السورية .

وقد توافد المتطرفون الصينيون إلى الأراضي السورية منذ بداية الازمة عام 2011 ، وبلغ عددهم مع عائلاتهم نحو 1500 .

وفي عام 2013 تم الاتفاق على راية موحدة لهم وتم إعلان تشكيل الحزب الإسلامي التركستاني، لنصرة اهل الشام وريف إدلب، وبذلك تارب من تنظيم جبهة النصرة ، وتنظيم داعش .

وبرز دورهم الأساسي ضمن معارك الشمال حيث قاتلوا  مع عناصر جبهة النصرة، وأصبحت لهم قرى صغيرة في إدلب، قاموا بالاستيلاء عليها من سكانها الأصليين ، كما كان لهم دور بارز في مجازر ريف اللاذقية.

واستأنف الجيش عملياته العسكرية في المنطقة، قبل يومين مع توافد أعداد من المقاتلين التركستان خوفا من سقوط بلدة كباني.

إلا أن سلاح الجو لم يغادر أجواء المنطقة ، كما كان هناك استنفار ناري وعمليات برية متتالية على التلال الجبلية المتدرجة إلى بلدة كباني بغية السيطرة عليها تسهيلا لاستعادة البلدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل