سلاح الجو الليبي يقصف أهدافاً مركزة في طرابلس الغرب

1٬706

سلاح الجو الليبي يقصف أهدافاً مركزة في طرابلس الغرب – أفادت بعض المصادر عن إستهداف سلاح الجو التابع للجيش الوطني الليبي لميليشات حكومة الوفاق في طريق المطار وخلة الفرجان و معسكر اليرموك جنوب العاصمة طرابلس .

وأفادت المصادر بأن الطائرات قصفت أهدافاً تتحصن فيها الميليشيات منذ فترة طويلة وتستخدمها كقاعدة لضرب المدنيين الآمنين في العاصمة.

كما أفادت المصادر بأن الجيش الوطني الليبي سيبقى يحارب مرتزقة حكومة الوفاق حتى تطهير البلاد منهم .

في سياق منفصل قال عبد السلام الزوبي آمر الكتيبة 301 التابعة للمجلس الرئاسي أنه يتوعد المعتدين على طرابلس بزلزلة الأرض من تحت أقدامهم “ميليشيات حكومة الوفاق” وذلك خلال الفترة القادمة.

آمر الكتيبة 301 قال عبر تغريدة عبر موقع تويتر  : ” في نطاق المسموح للإعلام، سنزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين على طرابلس في الفترة القادمة ونَرفض حجة عرسي قريب أوجاي على خاطر راتبي”.

وإختتم آمر الكتيبة 301 تغريدته بالقول :”الأمر سيكون صدمة بأضعاف صدمة غريان بعشرِ مرات والهدف سيكون في مقتل قد أعذر من أنذر ،اللَّهم إهدنا الشباب للإنسحاب قبل سكن جثثهم تحت التراب”.

من جانبها أعلنت وكالة الأناضول التركية قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية تعلن وصول تعزيزات عسكرية لمحاور القتال (بمحيط طرابلس) ضمن تجهيزات لـ”مرحلة جديدة” ستنطلق قريباً حسب وصفها.

وتواصل تركيا تدخلها العسكري المباشر في الشؤون الداخلية الليبية وذلك بدون أي محاسبة من المجتمع الدولي لتدخلها الذي يتسبب في مقتل العديد من المدنيين

في سياق متصل أظهر مقطع فيديو نشره الإعلام الحربي التابع للقيادة العامة للجيش عن دفع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لتعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في العاصمة طرابلس وذلك لمؤازرة القوات العسكرية الموجودة في المنطقة والمشاركة في المعارك التي تدور في العاصمة .

و أظهر المقطع عن تحرك العشرات من الآليات والمدرعات العسكرية التي تتبع “للكتيبة 166 مشاة” بكامل قوامها وعناصرها نحو العاصمة طرابلس للمشاركة في التحرير .

وذكرت قناة “العربية” أن هذه “التعزيزات الجديدة تضاف إلى الوجود العسكري القوي الذي يمتلكه الجيش الليبي في ضواحي طرابلس، بعدما سجلت قواته تقدمات هامة وسيطرت على مواقع مهمة خاصة جنوب العاصمة، لكن يتوقع من وراء هذه الخطوة، أن يقوم بتوسيع رقعة القتال وفتح جبهات جديدة خلال الأيام المقبلة، من أجل حسم المعركة في أسرع وقت ممكن”.

وتتواصل منذ أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات مسلحة بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في مناطق متفرقة بضواحي طرابلس، حيث قُتل أكثر من 1100 مدني وعسكري، حتى الآن، بينما جرح الآلاف إلى جانب نزوح الآلاف من العائلات.

ويتهم الجيش الليبي والبرلمان في الشرق أنقرة والدوحة بدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا.

اقرأ ايضاً : ما حقيقة استهداف الجيش الوطني الليبي للمدنيين ؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل