الكشف عن سر العقوبات على وزير الخارجية الإيرانية !

1٬135

الكشف عن سر العقوبات على وزير الخارجية الإيرانية ! : تحدث مسؤولون إيرانيون عن السبب الرئيسي الذي اتخذت واشنطن بموجبه قرار فرض العقوبات على وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف ، والذي يكمن برفض ظريف دعوة لــ لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

تم الكشف عن السبب في مقال نشرته مجلة نيويوركر الامريكية والتي أفادت أن السيناتور الجمهوري الأمريكي راند بول ،التقى محمد جواد ظريف بإعاز ومباركة من دونالد ترامب ، ليكون وسيطا لدعوته إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأمريكي ، وقد تم اللقاء في منتصف شهر تموز الماضي وفق المجلة في مدينة نيويورك ، على هامش زيارة محمد جواد ظريف للأمم المتحدة حينها.

وقام مسؤولون إيرانيون أمس الاحد ، بتأكيد هذه المعلومات ، حيث أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي ، أن ظريف دعي لاجتماع خلال لقائه مع سيناتور أمريكي، ثم فرضت عليه العقوبات.

وفي بث على التلفزيون الرسمي الإيراني قال ربيعي : “بالنسبة لحكومة تقول دائماً إنها (تفضّل) المفاوضات، ثم تفرض عقوبات على وزير خارجية…أليس هذا أمرا سخيفا؟”.

وتابع “نعتقد أن هذه العقوبات تظهر أن السياسيين في البيت الأبيض جعلوا من هذه المسألة قضية شخصية”، معتبراً أن التصرف الأميركي “صبياني”.

وأضافت نيويوركر أن ظريف أعرب عن خشيته من أن يكون اللقاء خالي من المضمون و مجرد جلسة لالتقاط الصور ، وأن قرار الدعوة إلى البيت الأبيض سواء بالقبول أو الرفض يتم اتخاذه في طهران ، ولم يقب حينها القادة في إيران باللقاء.

بالمقابل نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إسنا عن علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للامن القومي الإيراني، اعتباره أن دعوة ظريف إلى البيت الأبيض ثم فرض عقوبات عليه دليل على فشل الدبلوماسية الأمريكية.

وأكد شمخاني أن ” فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني الشريف بعد رفض مقترح ترامب إجراء محادثات مباشرة يثبت أن قطار +الضغط الأقصى+ توقف عند +محطة الفشل+”.

وتشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا كبيرا منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي العام الماضي وبشكل أحادي ، وتم إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران ، تحت ذريعة إنتاجها لقنبلة ذرية .

بالمقابل لوحت طهران بإغلاق المضيق في حال تأثرها والشعب الإيراني بالعقوبات واستمرارها.

وما زاد من شدة التوتر والتصعيد في المنطقة هو هجومات مجهولة على ناقلات نفط تم اتهام طهران بالقيام بها، إلا أن الأخيرة نفت ، لتسقط بعدها طهران طائرة مسيرة أميركية فوق مضيق هرمز، ليلحق بها احتجاز ناقلات النفط إحداها بريطانيا ، وزُعم حينها أنها رد على احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق تحت ذريعة نقلها النفط إلى سوريا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل