زجاجات البلاستيك تهدد خصوبة الرجال !!

زجاجات البلاستيك تهدد خصوبة الرجال !!
943

زجاجات البلاستيك تهدد خصوبة الرجال !!

يعمد الانسان الى الكثير من العادات اليومية السيئة في حياته و التي تهدد صحته و صحة أبنائه ومنها استخدام الزجاجات البلاستيكية لحفظ مياه الشرب لأكثر من مرة .

والمشكلة تكمن فى أن أنواع البلاستيك الأكثر شيوعًا لصنع هذه الزجاجات مثل “البولي إيثيلين تيريفثالات” يمكن أن تتسرب المواد الكيميائية الضارة منها إلى الماء مثل “ثنائي الفينول، وقد لا تؤدي هذه المواد الكيميائية فقط إلى إحداث تأثيرات سلبية على تغيير الهرمونات على جسم الإنسان خاصة على الأطفال الناميينو، لكن بعضها يعتبر سببا فى الإصابة بالعديد من الأمراض السرطانية، خاصة سرطان الثدي والرحم، وزيادة فى خطر الإجهاض، وانخفاض مستويات هرمون تستوستيرون.

ووفقا لموقع “greentumble” فعندما تتم إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية القابلة للاستخدام مرة واحدة وغسلها عدة مرات، فإنها يمكن أن تتحلل تحت ظروف التآكل وكذلك في ضوء الشمس وخلال عملية غسل الزجاجات وبمجرد أن تبدأ العبوات البلاستيكية فى الانهيار، يمكنها إخراج المواد الكيميائية الضارة في السائل المخزن في الزجاجة.

ليس ذلك فحسب ولكن بعد الاستخدامات المتكررة سوف تتعرض هذه الزجاجات الخدوش والشقوق فيها يمكن للخدوش والشقوق أن تؤوي البكتيريا التي بمرور الوقت لديها القدرة على إصابة مستخدميها بالأمراض، خاصة إذا لم يتم غسل زجاجات المياه بانتظام.

أفضل بديل لإعادة استخدام زجاجات المياه التي يتم التخلص منها هو شراء واستخدام زجاجة مياه قابلة لإعادة الاستخدام تم تصميمها خصيصًا لهذا الغرض.

تعد زجاجات المياه المصنوعة من الزجاج أفضل المواد لهذا الغرض، حيث إنها لن تترك المواد الكيميائية في المياه أو المشروبات الموضوعة فيها ويمكن إعادة استخدامها لسنوات.

وحذرت الأمم المتحدة فى تقرير لها من أن جزيئات البلاستيك الصغيرة التى تحتوى على بكتيريا تؤدى لبعض الأمراض تصل إلينا عن طريق مياه الشرب، مضيفة:

“أنها موجودة فى البيئات البحرية والمياه العذبة والغذاء والهواء ومياه الشرب سواء المعلبة أو مياه الصنبور”.

ونقلاً عن موقع “ديلى ميل” البريطانى فدرست منظمة الصحة العالمية “WHO” الآثار المحتملة على صحة الإنسان نتيجة للتعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة من خلال مياه الشرب حيث كشفت عن حجم البلاستيكات الصغيرة الذى يقل عن خمسة ملليمترات، والبعض الأخر يزيد حجمها عن 150 ميكرومتر، ومن المحتمل أن يتم إخراجها من أجسامنا دون ضرر.

واستنادًا إلى البيانات الموجودة يُنظر إلى المخاطر التى تشكلها البلاستيكيات الدقيقة على الصحة على أنها منخفضة لأن الجزيئات التى يزيد حجمها عن 150 ميكرومتر من غير المحتمل أن يتم امتصاصها فى جسم الإنسان من خلال الأمعاء.

كما أن البلاستيك الدقيق لا يشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان.

وتوصل العلماء أنه يمكن إزالة ما يصل إلى 90% من المواد البلاستيكية الدقيقة عن طريقة معالجة وترشيح المياه ولكن فى النهاية الحل الأفضل هو وقف تلويث العالم بالبلاستيك.

زجاجات البلاستيك تهدد خصوبة الرجال !!

اقرأ أيضاً ..الحشيش يعالج هذا النوع من السرطانات القاتلة !!


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل