تطور خطير.. روسيا واجهت طيران تركيا في سماء ادلب ؟

7٬020

افتتاحية وكالة عربي اليوم: تطور خطير.. روسيا واجهت طيران تركيا في سماء ادلب؟ : تحدثت تقارير صحفية غربية عن تطور خطير في سماء ادلب السورية عقب استهداف الرتل التركي الذي كان متجها لمؤازرة الإرهابيين في مدينة خان شيخون جنوب ادلب والتي سيطر عليها الجيش السوري مؤخراً.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

وقالت تلك التقارير إنه وبعد الاستهداف السوري للرتل التركي، اتصل الأخير بوزارة الدفاع التركية وشرح ما يجري، لتتوجه بعد ذلك طائرتان مقاتلتان تركيتان من طراز إف 16 لحماية الرتل، إلا أن رادارات قاعدة حميميم الروسية رصدت المقاتلتان التركيتان، فما كان من القاعدة الروسية سوى إرسال طائرتي سوخوي اقتربتا بشكل خطير من الطائرتين التركيتين وأجبرتهما على الانسحاب خارج السماء السورية.

تبدو تلك الرواية درامية جداً، و مشكوك بأمرها كثيرا لكن الغريب أن موقع ديبكا الإسرائيلي قد أيدها، حيث توقع في أحد تقاريره حدوث مواجهة تركية روسية في سماء ادلب السورية.

وقال الموقع الاستخباراتي العبري إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يغير موقفه من ملف ادلب ويحاول بكل السبل منع سيطرة الجيش السوري على المدينة، وأضاف الموقع المقرب من الموساد الإسرائيلي أن أردوغان عازم على إحباط العملية العسكرية التي يشنها الجيش السوري بأي ثمن.

حتى أن الرئيس التركي مستعد للذهاب بعيدا لوقف الهجوم على ادلب حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة تركية روسية في أجواء ادلب.

وأكد التقرير الصادر عن ديبكا العبري أن مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب، وأضاف أنه وفور تحليق المقاتلات التركية أمرت روسيا بإقلاع طائراتها السوخوي وشغلت منظومة الدفاع الجوي وتم وضعها في حالة التأهب بالتزامن مع تحذيرات وجهتها قاعدة حميميم للطيارين الأتراك بضرورة مغادرة المنطقة بشكل عاجل تحت تهديد الاستهداف.

وهكذا فإن المقاتلتان التركيتان انسحبتا فورا من الأجواء السورية، لكن ورغم ذلك فإنه وفي لحظة ما قد يصبح الصدام الروسي التركي في سماء ادلب أمرا واقعا خصوصا إذا ما استمرت العملية العسكرية للجيش السوري حتى الوصول إلى قلب مدينة ادلب.

بالمقابل تبدو التصريحات الروسية الأخيرة خصوصا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخصوص زيادة سيطرة الإرهابيين على كامل مساحة ادلب، وكأنها تحذيرية لـ تركيا واعتراف بفشلها في تطبيق جانبها من اتفاق سوتشي وهذا يعني أن عمل نقاط المراقبة التركية قد انتهى، هي إشارة سرعان ما التقطتها تركيا فخرج وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو ليقول إن بلاده لا تنوي إجلاء أو سحب عناصرها من نقطة المراقبة التاسعة.

كما ذهبت تركيا أبعد من ذلك لتنشئ قاعدة عسكرية تابعة لها جديدة في ريف ادلب الجنوبي.

كل تلك التطورات كانت متوقعة منذ دخول الجيش السوري مدينة كفرنبودة، حيث كان واضحا أن تركيا لن تهدأ ولن تقف إلى جانب روسيا ضد تحرير الشام المصنفة إرهابياً.

ومع زيادة التعنت التركي والإصرار على عدم عودة ادلب لسيادة الدولة السورية، فإن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي بعد الآن خصوصا بعد التنازلات الكبيرة التي قدمتها لـ تركيا بما يخص ملف ادلب تحديداً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل