دمشق وافقت على طلب الإدارة الذاتية.. الجيش السوري سيتولى المهمة بشرط!

12٬342

دمشق وافقت على طلب الإدارة الذاتية.. الجيش السوري سيتولى المهمة بشرط! : أكدت مصادر سياسية كردية أن الحكومة السورية وافقت على نشر الجيش العربي السوري على الحدود السورية التركية لمواجهة الخطر التركي، واشترطت على الإدارة الذاتية أن تعود الأمور لسابق عهدها ما قبل عام 2011، وهو أمر لم توافق عليه الإدارة الذاتية التي تبحث عن فرض أجندتها في المنطقة وتريد بذات الوقت من الجيش السوري أن يحميها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وبعد أن فشلت الإدارة الذاتية بكسب الرهان على الولايات المتحدة التي يبدو أنها خذلتها ولم تعطيها أي وعود لحمايتها من تركيا، لجأت الإدارة الذاتية إلى دمشق داعية إياها لنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا، فكان رد دمشق واضحاً، وبينما رفضته الإدارة الذاتية يقول مراقبون إن المرحلة خطرة وتحتاج لتقديم تنازلات بين الطرفين لحماية الأراضي السورية من الخطر التركي.

بدران جياكرد مستشار في الإدارة الذاتية قال في تقرير لقناة روسيا اليوم إن أغلب مناطق الإدارة الذاتية حررتها قسد من الإرهاب، داعيا الحكومة السورية أن تتفق سياسيا مع الإدارة الذاتية بهدف إيجاد آلية عسكرية ليتمكن الجيش السوري من حماية الحدود.

في السياق ذاته، أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشأن السوري جيمس جيفري وجود خلافات بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا حول وحدات الشعب الكردية، وذلك بعد أسبوع واحد على إعلان الجانبين التركي والأميركي التوصل لاتفاق مشترك بخصوص إنشاء المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا.

وخلال ندوة ألقاها في معهد أسبن للدراسات الإنسانية في العاصمة الأميركية واشنطن قال جيفري إن هناك اختلافا في الأدوار التي تقوم بها كل من تركيا وأميركا شمال شرقي سوريا، ولفت إلى أن وحدات الحماية الكردية حليف أساسي لبلاده في الوقت الذي تقف مع تركيا على طرفي نقيض، وأشار إلى أن قاعدة وحدات حماية الشعب جاءت من حزب العمال الكردستاني، وتركيا تعدهما إرهابيين، أما أميركا فترى فيهم مواطنين سوريين عاديين.

جيفري أكد أن الوحدات الكردية ستبتعد عن المناطق الحدودية مع تركيا عند إنشاء المنطقة الآمنة التي تعمل كل من تركيا وأميركا على إقامتها حالياً.

في الوقت ذاته كشفت تقارير صحفية تركية عن وساطة إيرانية روسية لإعادة العلاقة بين دمشق وأنقرة، حيث تحاول الأخيرة الاتفاق مع دمشق بخصوص المنطقة الآمنة وإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية.

يزداد ملف شمال شرق سوريا تعقيدا يوما بعد يوم، حيث تتداخل الجهات والأطراف، وكل طرف يسعى إلى كسب تأييد الطرف الآخر، بينما يزداد المشهد ضبابية لكن الأكيد أن أهالي المنطقة سيكونون الضحية الأكبر، ضحية تعنت قسد والإدارة الذاتية وإصرارهما على المشروع الانفصالي برغم كل الأخطار المحيطة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل