خبير عسكري: خان شيخون مفتاح تحرير كامل الشمال السوري

5٬427

تحرير خان شيخون الحصن والدرع الرئيسي لمعقل الإرهاب الدولي والمحلي في محافظة إدلب كان كوقع الصاعقة على الإرهاب ومن أرسله ودعمه ويدعمه الآن وسابقاً باتجاه معرة النعمان وسراقب وفي قادم الأيام.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن تحرير خان شيخون وما بعدها، إضافة إلى آخر التطورات الميدانية في الشمال السوري، خسارة تركيا له، يقول الدكتور فراس شبول، الخبير العسكري والإستراتيجي لـ “عربي اليوم“:

ذات سيناريو الدحر الذي حصل على الحدود السورية- اللبنانية في منطقة القصير يتكرر مع خان شيخون فراس شبول - خان شيخون - وكالة عربي اليوم الإخباريةولكن مع فارق بسيط هو تخفي الإسرائيلي تحت أجنحة الظلام وخلسة ً كعسس ليلي في منطقة القصير بعكس الوقاحة الاستعمارية النهارية للإخواني أردوغان وزمرته الإرهابية كل تلك الزحفوات للجيش العربي السوري أو إطباقه على بلدات وقرى أدت وتؤدي وستؤدي حتماً إلى مصالحات قسرية للمناطق المطهرة بأقدام ذلك الجيش الأسطوري وحلفائه. بمعنى مختصر كلما دخل الجيش العربي السوري منطقة وقضى على إرهابها أو أطبق قبضته على منطقة حكماً هي في حضن الدولة إن كان بالمصالحات أو غيرها وإما لمن فرّ منهن اللجوء إلى وكر إرهابي آخر.

إنتهاء الصلاحية

وأما تركيا العقلية الأخوانية المتمثلة بأردوغان لا تنصاع إلا بالقوة العسكرية ولا يمكن أن ترتدع لوحدها إرهابيون في خان شيخون - وكالة عربي اليوم الإخباريةوالبوادر لا تشير بإستسلامها على الأقل في الوقت الحالي، بمعنى أن أحلامها العثمانية مازالت تراود عقليتها ليل نهار إلى حين القضاء الكامل على مرتزقتها وخصوصاً في مناطق إدلب كلها، فأطماعها ما زالت تعوّل على تواجد إرهابيين كثر في باقي مناطق محافظة إدلب بدءاً من خان شيخون المنتهية الصلاحية الإرهابية انطلاقاً إلى منطقة حيش و المعرة وسراقب وأريحا باتجاه مدينة إدلب وبلداتها وقراها وصولاً إلى حلمها الحدودي في المنطقة الآمنة.

التوجه شرقا

وإذا ما انتهت تلك الأحلام وستنتهي بجبروت وقوة الجيش العربي السوري حكماً ستوجه أنظارها الحاقدة شرق الفرات بعد خان شيخون - وكالة عربي اليوم الإخباريةباتجاه الشرق الفراتي من الدولة السورية فالدور التركي بنظرهم لم يتداعَ حتى الآن ولكن ما يحدد بقاء ذلك التداعي هو تقدم الجيش العربي السوري خطوةً خطوة وبلدة ًبلدة وصولاً إلى السيطرة الكاملة على كل الأراضي السورية، حينذاك نقول بتلاشي الأحلام العثمانية الجديدة فالعقلية التي تتعامل معها الدولة السورية من إرهاب ودوله الداعمة لا يمكن ردعها إلا بقتلها جسدياً أو تغيير وجهتها الفكرية وأظن بأن حل الأولى أسهل بكثير من حل الثانية والتجارب أكبر برهان، كما حدث الآن في خان شيخون ، فوقع أقدام الجيش والحلفاء هو الكفيل الوحيد بقطع أذناب وأحلام وطرق تلك العقلية التركية الاستعمارية ومن يشد على يدها وهنا نقول إن الوضع ليس بالسهولة التي نرجوها ولكن النتيجة للحق والحق هو الجيش العربي السوري ومن معه.

إقرأ أيضا: استعصاء في خان شيخون ، أسباب وأسرار.

إقرأ أيضا: نائب سوري: خان شيخون تقوض أحلام الإرهاب التركي


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل