حمادة: مصر تعود لدورها الريادي وتحيي الموقف العربي المشترك

29٬818

بأقوى العبارات، ادانت أوساط عربية ودولية العمل الإرهابي الغادر الذي وقع بالقرب من المعهد القومي للأورام في القاهرة – مصر والذي أسفر عن وفاة 20 شخصا على الأقل وإصابة آخرين، في ضوء بزوغ النجم المصري مجددا في المحافل الدولية والإقليمية على الصعيدين السياسي والإقتصادي وعودة دورها الريادي في الساحة العربية مؤخرا.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول التفجير الإرهابي والجهات التي تقف خلفه في ضوء عودة مصر لدورها الرائد في إستلام عدد من الملفات من خلال ترأسها للقمة الأفريقية وعقدها لقمم مشتركة في بعض العواصم العربية، يقول الأستاذ محمد السيد حمادة، نائب مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية والخبير الاقتصادي، لـ “عربي اليوم“:

إن العملية الإرهابية التي تمت في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، برأيي أن هناك جهات خارجية دعمتها وكانت خلفها من خلال تقديم الدعم المادي واللوجيستي، ووفقا لبيان الداخلية المصرية، أن تنظيم حسم الذراع محمد حمادة - مصر - وكالة عربي اليوم الإخباريةالمسلح لجماعة الإخوان المسلمين وراء هذه العملية، حيث كان الهدف ضرب منطقة السفارات في حي جاردين سيتي، إلا أن تواجد بعض رجال الأمن في شارع القصر العيني حال دون سير هذه المركبة الملغومة في ذلك الشارع، وبالتالي أخذت الطريق المعاكس وإصطدمت بمركبة أخرى أمام معهد الأورام ووقعت هذه الضحايا الكبيرة، فهذه العملية الإجرامية تتنافى مع الأعراف والمواثيق الدولية.

تقارير أمنية

بالنسبة للقمة الثلاثية بين مصر والأردن والعراق التي عقدت في مارس/ آذار الماضي، وأيضا مخرجاتها في الاجتماع الوزاري الذي عقد في بغداد منذ أيام، فكان الملف الأمني وملف الإستخبارات على طاولة الإتفاقيات تفجير مصر - وكالة عربي اليوم الإخباريةوتبادل المعلومات، خاصة ان التقارير المصرية الأمنية ذكرت أن هناك دعم لتنظيم حسم من بعض الدول وخصوصا قطر وتركيا، إلى جانب الدعم من قبل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في العالم، حيث الهدف إحداث حالة من حالات الفوضى وزعزعة الأمن والإستقرار داخل مصر.
إلا أن تكاتف الشعب المصري وملحمة الصمود أمام هذه التحديات وأمام هذه الأعمال الإجرامية سوف تبوء بالفشل داخل المجتمع المصري الذي عانى كثيرا من العمليات الإرهابية، إلا أن يقظة رجال الأمن والقوات المسلحة المصرية حالت دون وقوع العديد من هذه العمليات خاصة في سيناء والمنطقة الغربية الملتهبة مع ليبيا.

موقف مشترك

بالعودة إلى الإتفاقيات مع مصر ، وتوقيع العديد منها في الاجتماع الوزاري بالإضافة إلى القمة الثلاثية مع الأردن والعراق حيث هي أكثر من 125 إتفاقية سوف يتم توقيعها قريبا، خاصة وأن الاجتماع المشترك الذي سوف يعقد من خلال اللجنة العليا المشتركة للبلدان الثلاثة والتي سوف تعقد في سبتمبر/ أيلول المقبل، هناك تنسيق بين مصر والأردن والعراق في العديد من المجالات وخاصة الملف الاقتصادي وإعادة الإعمار ومساهمة مصر في إعادة الإعمار وإعادة تأهيل المناطق الصناعية في العراق، بالإضافة إلى بحث العديد من الملفات الإقليمية خاصة القضية الفلسطينية وضرورة الوقوف أمام الهجمات الإسرائيلية والإستيطان الإسرائيلي، إلى جانب بحث الملف السوري واليمن وليبيا، والعديد من الملفات الخارجية، حيث تم التباحث فيها للخروج بموقف واحد مشترك، إضافة إلى ضرورة الجهود الدولية للحد من إنتشار الجماعات الإرهابية والقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.

دعم القارة السمراء

إن ترأس مصر للاتحاد الأفريقي في فبراير/ شباط الماضي، حيث استطاعت من خلال الجهود التي قامت بها منتدى شباب العالم في مصر - وكالة عربي اليوم الإخباريةوعودتها مرة أخرى إلى الإتحاد الأفريقي وإلى القارة السمراء، من خلال العديد من الفعاليات فعلى سبيل المثال مؤتمر شباب العالم الذي عقد في أسوان ومن خلال إشتراك مصر في إتفاقية التجارة الحرة مع الدول الأفريقية، وتحاول مصر الآن أن تتبادل وتعزز التعاون المشترك بينها وبين القارة السمراء والإستفادة من الخبرات المصرية سواء في مجال الصحة او التعليم أو الإتصال، إلى جانب العديد من المشروعات المشتركة التي تقوم بها في الدول الأفريقية مثل إنشاء سد تنزانيا والتجربة المصرية في معالجة فيروس سي في أفريقيا، مصر الملف الأفريقي دائما وأبدا حاضر في المحافل الدولية وخاصة في الإجتماعات سواء كان مع الصين أو الإتحاد الأوروبي لضرورة ومساعدة أفريقيا على تحقيق تنمية حقيقية وإنشاء المشروعات للحد من الهجرة غير الشرعية التي تؤرق الجانب الأوروبي.

إقرأ أيضا: انفجار معهد الاورام في مصر ..”صلاح” متضامن و فيديو شهود عيان !

إقرأ أيضا: السيسي يتدخل شخصياً من أجل السوريين في مصر


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل