حكومة الوفاق تكشف عن معلومات عن معارك طرابلس

19٬626

قال مصطفى المجعي الناطق باسم عملية ما يسمى “بركان الغضب”التابعة إلى حكومة الوفاق موقف القوات من الهدنة التي تتزامن مع حلول عيد الأضحى مستبعداً حدوث مثل هذه الهدنة .

وأفاد البجعي في كلامه لوكالة الأنباء الألمانية أن توقف العمليات العسكرية في هذا التوقيت يعد تأخيراً للمعركة خصوصاً مع كثرة المعارك والمقاتلين المتواجدين في العاصمة وما حولها

و زعم البجعي أن قوات الجيش الوطني التابعة للمشير خليفة حفتر خسرت ما يزيد عن 1100 مقاتل من قواتها بالإضافة إلى مئات الأسرى الذين وقعوا تحت عناصر ما يسموا ببركان الغضب .

وأشار البجعي إلى ان أغلب هؤلاء القتلى من مرتزقة سودانيين قاموا بتجنيدهم، وأن بعض هؤلاء المرتزقة وقعوا أسرى أيضا، ويقبعون الآن بسجوننا، مضيفاً أنهم أبلغوا المنظمات الدولية بشأنهم وجاءت لزيارتهم، بحسب تصريحاته.

وأفاد البجعي أن عدد الأسرى من قوات حفتر (الجيش الوطني) بحسب زعمه يقترب من 350 أسيرا، منوهاً إلى توثيق أسماء الأسرى وتصويرهم وأبلاغ المنظمات الدولية المعنية بشأنهم، مشيراً إلى أنه سمح لأهاليهم أيضا بزيارتهم خلال أيام عيد الفطر الماضي انطلاقا من تعاملهم بمنطق الدولة ومراعاة لحقوق الأسرى طبقا للمواثيق الدولية.

و أضاف أن عدد المقاتلين الذين أسروا على يد قوات المشير حفتر لا يتجاوز 13 مقاتلاً .

ونوه البجعي إلى أن أكبر المجموعات التي تقاتل مع قوات الوفاق تتبع لمدينة مصراتة .

وحول الحديث عن سلاح الجو الليبي على الأجواء الليبية قال البجعي ” “من يقول إنه يسيطر على الأجواء بصورة كاملة يحقق تقدما على الأرض.

نعم هم لديهم طيران، ونعم يقومون بالقصف الجوي ولكن دون أن يحققوا أي تقدم على الأرض في أي من محاور القتال.

وبالتالي فكرة السيطرة على الأجواء برمتها غير صحيحة، والدليل أننا موجودون ونمارس عملنا بطرابلس بل ونقصف أهدافا بعيدة، مثل قصفنا لمنطقة الجفرة الصحراوية وهي على بعد 650 كيلومترا جنوب شرق طرابلس.

وختم البجعي قوله إلى أن سبب قصف قوات الجيش الوطني لمدينة مرزق هو عملية بحسب ما أسماه “تأديب للأهالي” رداً على تمردهم زاعماً أن قوات الجيش الوطني قصفت منازل للمدنيين وليس مراكز للمرتزقة التابعين لحكومة الوفاق والمعارضة التشادية التي تقاتل بصفوف حكومة الوفاق.

اقرأ أيضاً : ما علاقة الإخوان المسلمين بفايز السراج؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل