تفاهمات تركيا أميركا تؤثر على إدلب .. فيديو الطيار الذي أسرته النصرة

4٬843

تفاهمات تركيا أميركا تؤثر على إدلب : يتابع الجيش العربي السوري تقدمه العسكري الكبير في إدلب بعد أسابيع من مراوحة المكان كان الهدف منها إعطاء فرصة أكبر للعمل المدني والمصالحة بعيدا عن المواجهة العسكرية كما هو واضح.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

حيث تمكن الجيش السوري اليوم الخميس من استعادة السيطرة على بلدتين جديدتين في ريف إدلب الجنوبي، هما حرش عابدين ومغر الحنطة، بحسب ما قال مصدر عسكري سوري.

المصدر أكد أن السيطرة على البلدتين الواقعتين شمال قرية الهبيط الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي أتت بعد اشتباكات واسعة مع الإرهابيين على رأسهم هيئة تحرير الشام.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء أن الجيش سيطر على قرى كفر عين خربة ومرشد والمنطار وتل العاس في ريف إدلب الجنوبي، وذلك في متابعة لعملياته العسكرية تجاه بلدة خان شيخون الاستراتيجية التي بات تحريرها من الإرهاب قاب قوسين أو أدنى بقليل.

اسقاط الطائرة السورية

لم تهبط مضادات الطيران التي مكنت تحرير الشام من إسقاط المقاتلة الحربية السورية من السماء، بل وبحسب تأكيدات من معارضين فإن تحرير الشام حصلت عليها من تركيا التي زادت من حدة دعمها للإرهابيين خصوصا بعد التوصل لاتفاق مع أميركا حول المنطقة الآمنة.

وبعد أن منحت واشنطن أنقرة ما تريده بخصوص المنطقة الآمنة كان لزاما على تركيا أن ترد الدين ومن الواضح أن رد الدين يكمن في إدلب التي تستميت أميركا لعدن سيطرة الحكومة السورية عليها مجدداً.

التفاهمات التركية الأميركية خطيرة جدا ومن شأنها أن تقلب الطاولة حتى على تفاهمات أستانا بين تركيا وروسيا، فمن المعروف أن سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتقلبة لن تثنيه عن الذهاب نحو من يقدم تنازلات أكثر وأكبر.

في السياق ذاته نشرت تحرير الشام صورة للطيار السوري الذي أسرته يوم أمس الأربعاء بعد إسقاط المقاتلة السورية في إدلب أمس الأربعاء.

 

وتداول ناشطون مقطع فيديو يوضح لحظة إسقاط الطائرة السورية.

ويتوقع مراقبون أن تزداد حدة العمليات العسكرية للجيش السوري باتجاه إدلب بعد حادثة إسقاط الطائرة وأسر طيارها وسط مخاوف على حياة الأخير.

تتجه الأمور للتصعيد بشكل أكبر في إدلب ، هذا ما يبدو جليا من مجمل التطورات الأخيرة، إلا أن اتخاذ القرار بتحرير المدينة السورية من الإرهابيين وداعميهم كفيل بإسقاط المخطط الجديد إنما قد يأخذ الأمر وقتا أطول.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل