تركيا تخلي نقاط مراقبة لها بين ريفي ادلب وحماة

2٬980

تركيا تخلي نقاط مراقبة لها بين ريفي ادلب و حماة : أكدت مصادر إعلامية معارضة قيام تركيا بإخلاء اثنين من نقاط المراقبة التابعة لها بين ريفي ادلب و حماة دون تحديد تلك النقاط.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

يأتي هذا التطور بينما يزداد تقدم الجيش السوري باتجاه مدينة خان شيخون القريبة من نقطة المراقبة التركية، ومن المرجح أن تكون هذه النقطة هي التي انسحبت.

الانسحاب التركي خزل الإرهابيين الذين كانوا حتى الأمس القريب يتغنون بوجود التركي كقوة إضافية تمنع هجوم الجيش العربي السوري عليهم قبل أن يفاجؤوا بهذا التصرف.

تذهب بعض الأراء للقول إن إخلاء نقاط المراقبة التركية إنما يأتي في إطار اتفاق مع روسيا، لكن تصريحات ما يسمى الجيش الوطني السوري عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى هيئة تحرير الشام وباقي إرهابيي ادلب، من شأنه أن يقطع الشك باليقين بكون الانسحاب التركي لم يأت في إطار أي اتفاق، إنما أتى بعد فشل الاتفاق.

والجيش الوطني السوري كما سمته تركيا يتألف من عدة فصائل تابعة للجيش الحر جمعتها تركيا في محاولة منها لإنشاء جيش موحد للمعارضة إلا أنها باءت بالفشل لاحقا أمام التشرذم الكبير الذي يعيشه الإرهابيون بسبب تعدد أجندات الدول التي تدعمهم.

وبحسب المعلومات المتداولة على وسائل إعلام الإرهابيين، فإن ممثلون عما يسمى الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير اجتمعوا أمس الخميس بهدف التشاور في إمكانية إنشاء غرفة عمليات مشتركة والبدء بإرسال تعزيزات عسكرية إلى ريفي حماة وادلب.

ويتمركز الجيش الوطني في المناطق التي تحتلها تركيا شمالي سوريا والتي تهدف لضم ادلب لها في محاولة تركية لسلخ تلك المناطق كما فعلت بلواء اسكندرون.

ويقول متحدث باسم الميليشيا التي تدعمها تركيا ويدعى يوسف الحمود إنه تم الاتفاق بعد الاجتماع والتشاور على إرسال أرتال من مرتزقة الجيش الوطني إلى الجبهات اعتبارا من يوم الجمعة، كما تم الاتفاق على فتح محاور قتالية جديدة لم يكشف الإرهابيون عنها.

ويعتبر هذا التعاون بين الإرهابيين الأول من نوعه منذ بدء الحملة العسكرية على ادلب قبل نحو الثلاثة أشهر، وهو يؤكد أن تركيا بدأت بتصعيد الأمور فور انتهائها من معضلة المنطقة الآمنة واتفاقها مع الولايات المتحدة.

في السياق ذاته، تداول ناشطون خبرا عن مقتل الإرهابي السعودي الجنسية عبد الله المحيسني في إحدى غارات الطيران الحربي السوري في ريف ادلب الجنوبي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل