قيادي في تحرير الشام يكشف عن عرض تركي: الجيش السوري لن يتوقف

قيادي في تحرير الشام يكشف عن عرض تركي: الجيش السوري لن يتوقف : كشف صالح الحموي القيادي السابق في هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة وهي فرع القاعدة في سوريا، عن بنود العرض التركي الذي قدمته أنقرة لقائد تحرير الشام أبو محمد الجولاني ورفضه إبان بدء العمليات العسكرية لـ الجيش العربي السوري في ريفي ادلب الجنوبي وحماة الشمالي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

الحموي الذي يمتلك حسابا في تويتر تحت اسم إس الصراع قال إن عرض تركيا تضمن ستة بنود، أولها تفكيك تحرير الشام أو النصرة والتحاق عناصرها في صفوف الجبهة الوطنية للتحرير خلال مدة زمنية محددة.

أما البند الثاني بحسب القيادي السابق في تـحرير الشام فيقضي بحل ما يسمى حكومة الانقاذ التابعة لـ تحرير الشام، والبند الثالث يقول بإدخال الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض المدعوم تركياً لتحل محل حكومة تحرير الشام، خصوصا أن الدول الغربية لا تقبل دعم مناطق سيطرة المعارضة إلا من خلال حكومة الائتلاف المعارض.

ويتابع الحموي سرد البنود ويصل إلى البند الرابع الذي يقضي برسم مسار لدوريات روسية تركية مشتركة يكون فيها الجنود الروس داخل المدرعات التركية، مضيفا أن هذا البند ما يزال محل تفاوض بين الجانبين حيث اقترحت تركيا كبديل عنه نشر نقاط مراقبة تركية مع ما يسمى الجيش الوطني الذي سبق وأن أسسته أنقرة في مناطق سيطرتها شمال حلب، على أن تنتشر تلك النقاط على جانبي الطريق الدولي بين حلب دمشق وصولا إلى الأردن، من دون أي تواجد للقوات الروسية على الإطلاق، بحسب تعبيره.

أما البندين الأخيرين فيشملا متابعة تشكيل اللجنة الدستورية السورية لضمان وحدة البلاد ومنع تقسيمها، بالإضافة إلى تشريع قانون انتخاب جديد.

البنود السابقة حظيت بموافقة سوريا وروسيا بعد ذلك قدمتها تركيا لزعيم تحرير الشام الجولاني الذي رفض بشكل قاطع وفق الحموي حل تـحرير الشام ومعالجة ملف حراس الدين المنتمي لـ القاعدة، كما رفض بشكل قاطع دخول الحكومة المؤقتة وهو ما أدى لاستمرار العملية العسكرية للجيش السوري والتي تمكن من خلالها استعادة خمسون قرية حتى وصل اليوم إلى مشارف قرية التمانعة .

وبحسب الحموي فإن الجيش السوري لن يتوقف قبل السيطرة على معرة النعمان وكفرنبل وجسر الشغور، إلا في حال قبلت تـحرير الشام بالعرض التركي.

يذكر أن الجولاني وخلال مؤتمر صحفي غريب من نوعه له في ادلب قد قال إبان انطلاق المعارك قبل نحو شهر إن تـحرير الشام لن تتموضع في مكان حسب رغبة الأعداء أو الأصدقاء، وهو ما بدا إشارة منه لـ تركيا، وبالإمكان ربطها مع رفضه العرض التركي.

لكن وصف الجولاني لـ تركيا بالصديق، بحد ذاته من شأنه أن يخلق إشكالا دوليا لـ تركيا كون تحرير الشام تعتبر منظمة الإرهابية بحسب القانون الدولي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل