بعد فرارها إلى دمشق … قسد تفكك تحصيناتها في المنطقة الآمنة !

3٬883

بعد فرارها إلى دمشق … قسد تفكك تحصيناتها في المنطقة الآمنة ! : أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد، ذات الغالبية الكردية)، بدأت تفكيك تحصيناتها في “المنطقة الآمنة” في شمال سوريا، والتي اتفقت أنقرة وواشنطن على إنشائها.

المصدر : وكالات – عربي اليوم 

وجاء في بيان نشرته القيادة المركزية الأمريكية على حسابها في “تويتر”، يوم الجمعة: “في غضون 24 ساعة مضت على اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأمريكي ونظيره التركي، حول الأمن في شمال شرق سوريا، قامت قوات سوريا الديمقراطية بتفكيك تحصيناتها”. وبحسب البيان فقد أثبتت “قسد” بذلك تمسكها بدعم تطبيق الآلية الأمنية”.

وأرفقت القيادة المركزية الأمريكية مع البيان صورا فوتوغرافية تظهر عملية نسف تحصينات تحت إشراف عسكريين أمريكيين.

ووفقا للبنتاغون، فقد أعلن وزيرا الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، والتركي، خلوصي أكار، أثناء مكالمتهما الهاتفية، يوم الخميس، أن الآلية التي تم التوافق حولها بين تركيا والولايات المتحدة، من شأنها تأمين الحدود بين سوريا وتركيا و”تقليص عدد عمليات غير متفق عليها بين الطرفين تنافي المصالح المتبادلة”.

ورفضت دمشق الاتفاق التركي الأمريكي رفضا قاطعا، على اعتباره مساسا بسيادة سوريا ووحدة أراضيها وانتهاكا للقانون الدولي.

كما أن الاتفاق لم يبدُ مريحا أبدا لـ قوات سوريا الديمقراطية، حينها  و التي رغم ترحيبها بالاتفاق لا يبدو أنها تريده ولذلك بدأت بإرسال الوفود إلى دمشق وموسكو بهدف التوصل لاتفاق ما يجنبها الخطر التركي وخطر المنطقة الآمنة ذاتها.

وطالبت الإدارة الذاتية بحسب المصادر الجيش السوري بالانتشار على الحدود مع تركيا، إلا أن الحكومة السورية اشترطت لتحقيق هذا الأمر بعودة الأمور في المنطقة إلى سابق عهدها ما قبل عام 2011، وهذا ما رفضته الإدارة الذاتية.

واليوم نشهد تصرف مريب من قسد حيث أنها تلعب على كافة الخطوط ومع الجميع ولايبدو أنها متمسكة برأي أو قرار أو أنها تخلص لاتفاقها مع جهة ما.

بالمقابل ترفض الولايات المتحدة الأميركية تسليم الرقة والطبقة للحكومة السورية، رغم موافقة قسد على هذا الأمر، في حين يدور الحديث اليوم عن مبادرة كردية أطلقها عدد من الناشطين الأكراد وهم يقومون بعرضها حاليا على الولايات المتحدة وروسيا وسوريا على أمل أن يتوصلوا لاتفاق ينهي الخطر التركي والتهديدات التركية شرق الفرات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل