برلمانية سورية: تركيا تراهن على الوقت.. والجيش السوري يفشل خططها

قمة قريبة تجمع الدول الثلاث الضامنة لعملية أستانا “روسيا وإيران وتركيا ” ستعقد الشهر المقبل في تركيا لبحث الأزمة في سوريا. بحسب ما أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، فيما لا تزال التأكيدات متواصلة حول دعم النظام التركي للجماعات الإرهابية المسلحة علنا، ما يشكك بدور هذه الدولة في مسار الأزمة السورية بشقيّها السياسي والعسكري.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

للوقوف على أخر التطورات السياسية المتعلقة في سوريا، ودور تركيا في إطالة أمد الأزمة السورية، تقول الأستاذة جمانة أبو شعر، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة عربي اليوم“:

أدلة كثيرة قديمة وجديدة تفضح وتؤكد ارتباط النظام التركي بالإرهابيين واستمرار تقديم الدعم لهم، هذا الأمر جمانة أبو شعر - تركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةلم يعد خافيا على أحد ولم يعد سرّا بل بات أمرا علني في ظل ما نشاهده ونسمع به وآخر ما تواتر ما أقر به تنظيم ما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” الإرهابي بأن النظام في تركيا لم يتخلف يوما عن تقديم الدعم اللوجيستي والتسليحي والاستخباري ومازال، فما هو الدور الذي ستلعبه أنقرة في أي قمة لاحقة وسابقة، سوى المماطلة وكسب الوقت، وهذا ما دأبت على القيام به قبيل إحتلال عفرين في عملية غصن الزيتون، ودرع الفرات، وأعتقد أن هذا ما تنوي فعله إن تم ما تخطط له في شرق الفرات.

الميدان لصانع البطولات

وقائع المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية عموما وخاصة في ريف حماة الجيش السوري يواجه تركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةالشمالي وريف إدلب الجنوبي فضحت الدعم التركي للتنظيمات الإرهابية، ورأينا ذلك بأم العين بعدسات إعلامنا الوطني من ساحات المعارك من خلال ما سطره ويسطره جيشنا المقدس من بطولات في عملياته ضد الإرهابيين على محاور تلك المناطق، فهذه لا شك بأنها دلائل قاطعة على الدعم الكبير من قبل نظام تركيا للفصائل الإرهابية المسلحة.

هذه الدلائل وغيرها لم ولن نقف عندها لأنها باتت مكشوفة وممجوجة تضاف إلى عشرات الوثائق الدامغة التي نشرتها وسائل إعلام عالمية والتي أكدت ارتباط الإرهابيين في سوريا بالنظام التركي وليس آخرها تورط الاستخبارات التركية باستخدام ضباط أتراك سابقين متورطين بجرائم مختلفة وتكليفهم تدريب الإرهابيين وإرسالهم إلى سوريا منذ بدء الحرب الإرهابية عليها، وإستماتتها الحالية بإنشاء المنطقة الآمنة وكأن لها إرثا في سوريا، بموافقة الولايات المتحدة أم لا، إلا أن تعويلنا دائما وأبدا هو على جيشنا البطل وقيادتنا الحكيمة بأنها ستحاسب الجميع، وعلى كل القوات الأجنبية الخروج من سوريا بالرضى أو بالقوة.

إقرأ أيضا: هل تشعل المنطقة الآمنة فتيل الحرب بين سوريا و تركيا ؟

إقرأ أيضا : تركيا الكبرى ..حلم أردوغان “الزائف” يبدأ من “المنطقة الآمنة”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل