الولايات المتحدة منحت الإذن لـ تركيا بشن عملية عسكرية ضد الأكراد

الولايات المتحدة منحت الإذن لـ تركيا بشن عملية عسكرية ضد الأكراد : ليس من المعروف مصدر القوة التي حظي بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليعلن أن بلاده ماضية في تنفيذ العمل العسكري شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية، وأنه أخبر روسيا والولايات المتحدة بنيته هذه.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

لكن من الواضح أنه لم يتلقى أي تحذيرات جدية من الولايات المتحدة التي بات من الواضح أنها باعت الأكراد للرئيس التركي، ومن غير المعروف بعد ما هو الثمن، في حين تمتلك روسيا تبريراتها حول الموضوع لكون المنطقة ليست خاضعة لسيطرة الحكومة السورية وتمنع الوحدات الكردية سيطرة الجيش السوري عليها.

وقال أردوغان إن العملية العسكرية التي سبق وأن أطلق عليها اسم المخلب ستطال منطقة سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

وتوجه أردوغان للأكراد العرب والتركمان في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية بالقول إنه يدعوهم للتعاون من أجل القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا واعتبر أن أول وأهم عامل لاستتباب الأمن والاستقرار والازدهار في سوريا يتمثل في القضاء على هذا التنظيم، متجاهلا القضاء على تنظيم جبهة النصرة أو كما تدعى هيئة تحرير الشام التي يدعمها في ادلب السورية.

وسبق أن أكد فؤاد عليكو القيادي في المجلس الوطني الكردي فؤاد عليكو أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في التصعيد مع تركيا، وإنها قد تغض الطرف عن التدخل العسكري التركي في عدد من الجيوب التي تضم عددا أكبر من العرب وليس الأكراد كما في تل أبيض ورأس العين.

وقال عليكو إن تركيا لا تريد التدخل العسكري دون موافقة أميركا رغم كل التهديدات ولا أميركا ترغب في الرفض القاطع لمطلب تركيا والوصول إلى قطيعة دائمة معها، كما أن أميركا غير مستعدة ولا تريد تصعيد الموقف من أجل الإدارة الذاتية الكردية.

يذكر أن السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد قد خاطب المعارضين السوريين قبل نحو الأسبوعين مطالبا إياهم بعدم انتظار الكثير من الولايات المتحدة التي قال إنه تربطها علاقة خاصة مع الأكراد ووحدات حماية الشعب الكردية لكنها علاقة مؤقتة ولن تكون طويلة الأمد باعتقاده.

وتستعد الإدارة الذاتية الكردية اليوم لخسارة أجزاء واسعة من سوريا مقابل ضمان وجود مسؤوليها في مناصبهم ومشروعهم الانفصالي وقد تضحي بتلك المناطق تماما كما فعلت مع عفرين، في حين تستطيع تجاوز الموقف في حال قررت التوصل لاتفاق مع الحكومة السورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل