السفير التركي في ليبيا يعترف بتدخل بلاده في طرابلس

قال السفير التركي في ليبيا عمر الله إيشلر أن التدخل التركي في ليبيا شرعي مئة بالمئة .

و اعتبر إيشلر في تغريدة على موقع تويتر بأن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية الليبية أبداً و أنها تسعى جاهدة إلى ما أسماه ” حل الأزمة الليبية ” .

و أفاد ناشطون بأن هذا الكلام لايمكن أن يكون إلا “هراء سياسي” فالتدخل التركي في ليبيا غير قانوني وغير شرعي وكل ما يحدث في ليبيا هي أمور داخلية بحتة .

في سياق متصل نقل موقع “أحوال تركية” التركي المعارض عن متحدث باسم الجيش الوطني الليبي قوله إن “عددًا من الإرهابيين والمرتزقة الأجانب” وصل يوم الجمعة إلى مطار مصراتة في البلاد قادمين من تركيا.

وأضاف خالد المحجوب -المتحدث باسم غرفة عمليات طرابلس في الجيش الوطني الليبي- أن “الإرهابيين وصلوا عبر الخطوط الجوية الليبية ، المملوكة للمتطرف الليبي عبد الحكيم بلحاج للانضمام إلى ميليشيات فايز السراج في معاركهم ضد الجيش الوطني الليبي”.

وتابع الموقع التركي المعارض أن هذا الادعاء يأتي وسط سلسلة من الاتهامات ضد تركيا بتمويل وتسليح الفصائل المتطرفة في ليبيا التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً لها.

وليبيا منقسمة بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة طبرق التي يدعمها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني، في حين أن الجيش الوطني الليبي -المدعوم من خصوم تركيا الإقليميين مصر والسعودية ودول الخليج الأخرى- يتهم تركيا بتمويل وتسليح الفصائل المتطرفة في ليبيا التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق.

ومن جانبها ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اليومية الصادرة في لندن أن الجيش الوطني الليبي استهدف موقعًا لقاعدة تركية بالقرب من كلية مصراتة الجوية.

أفادت بلومبيرج في وقت سابق من هذا الأسبوع أن هجومًا شنته حكومة طرابلس على مطار في الجفرة ضد القوات المسلحة الليبية للقائد خليفة حفتر في 26 يوليو نفذته طائرة بايركتار التي تملكها وتشغلها تركيا.

وأخبر ثلاثة من كبار مسئولي حكومة الوفاق لم تذكر اسمائهم بلومبيرج أن الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها استلمت طائرات بدون طيار تركية من طراز بيراكتار منذ فترة قصيرة.

اقرأ أيضاً : حكومة الوفاق تفشل في تحقيق تقدم إستراتيجي على جبهة طرابلس


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل