الحرب الكبرى قد تنطلق بأي لحظة.. الجميع بخطر

افتتاحية وكالة عربي اليوم: الحرب الكبرى قد تنطلق بأي لحظة.. الجميع بخطر : تبدو الظروف اليوم بمجملها مواتية لبدء الحرب الكبرى، بانتظار من سيعلن شارة البدء لحرب مدمرة فتاكة الله وأعلم ماذا ستفعل بالحجر والعباد.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

يصر رئيس الحكومة الإسرائيلية بينيامين نتنياهو على إقناع نظيره الأميركي دونالد ترامب بالحرب ورغم كل مخاطرها على إسرائيل فإن نتنياهو الذي يواجه مشاكل داخلية كبيرة يعتبرها إنقاذا لوضعه الحرج، ويبدو أن رئيس حكومة الاحتلال نجح بالفعل بإقناع أحد أعمدة الإدارة الأميركية بضرورة الحرب، على الرغم من أن ترامب ليس رجل حرب ولا يريدها.

على المقلب الآخر تعتبر الحرب الكبرى أحد أهم الحلول لدى سوريا، لكنها بالتأكيد لا تستطيع شنها الآن لعدة عوامل.

ومثل سوريا هناك مصلحة في الحرب لدى كل من العراق المعطلة موارده وثرواته، ومثله إيران، وسوريا، ويبدو أن هذا المحور ينتظر نقطة التلاقي فيما بينه ليعلن الحرب ويدخلها في جانب واحد.

الحرب لن تكون بعيدة كذلك عن دول الخليج العربي، فهناك الحوثيين من جهة وإيران من جهة ثانية، بينما ستتولى صواريخ المقاومة والصواريخ السورية مهمة الإنزلاق نحو الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان السوري، لتعلن تدميرا كبيرا للمواقع الإسرائيلية.

الحرب المتوقعة أو المرتقبة ورغم أنها ما تزال في إطار التكهنات، إلا أنها وفي حال حدثت ستكون ذات قوة تدميرية هائلة وقد تعيد مجتمعات كاملة إلى نقطة الصفر وبينها المجتمعات الخليجية التي ربما يهرب قسم كبير من أهلها باتجاه أوروبا، ومن يختار اللجوء إلى تركيا ربما لن ينجو خصوصا أن تركيا قد تشكل مسرح عمليات لا بأس به في الحرب التي ستسعى كل الأطراف فيها إلى تحقيق ما عجزت عنه خلال سنوات الأزمة السورية.

إذا من الواضح أن الدول الغربية المتقدمة بما فيها روسيا والولايات المتحدة الأميركية قد فشلوا بإيجاد صيغة حوار، ومثلهم نحن سكان دول العالم الثالث لم نستطع أن نجتمع موالاة ومعارضة لنحل مشاكلنا بعيدا عن كل ما يجري والويلات التي وصلنا إليها.

التصعيد الإسرائيلي الآن في لبنان وسوريا ربما يكون الشرارة الأولى لإنطلاق الحرب، وربما يكون أيضا مجرد مناوشات لجر المنطقة نحو الاشتعال، هذا الوضع يحتاج الكثير من الحكمة والوعي السياسي، لأن أي حرب قد تقع ومهما كانت نتائجها إيجابية لأي بلد، فإنها بالنهاية ستكون مدمرة تفتك بالبشر والعباد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل