الجيش الوطني الليبي يتلقى دعماً من جهة جديدة

756

الجيش الوطني الليبي يتلقى دعماً من جهة جديدة – قال الشيخ علي بركة التباوي رئيس المجلس الأعلى لقبائل “التبو” أن قبائله التي تنضوي تحت إمرة المجلس هي مع الهيئة الشرعية الوحيدة في البلاد والتي تتمثل في مجلس النواب والحكومة المؤقتة و الجيش الوطني الليبي .

وقال الشيخ بركة في تصريحات خاصة لقناة ليبيا الحدث أنه سيرفع الدعم والغطاء عن كل شخص من قبائل “التبو” يتعامل مع الأجندة التي تمثلها تركيا وقطر والإخوان المسلمين .

وكشف بركة عن أن ما تسمى بقوة حماية الجنوب التابعة للرئاسي هي بقايا سرايا بنغازي المجرمة، وأنها لا تمثل مكون التبو.

في سياق آخر أفادت وحدة الإعلام الحربي في الجيش الليبي بأن القوات المسلحة الليبية ستقوم بتسيير دوريات استطلاعية جوية وبرية ضمن حملة كبيرة لتأمين جنوب البلاد والحفاظ على سيادة واستقرار ليبيا .

وأكد مصدر مطلع أن سلاح الجو نفذ ضربات جوية اليومين الماضيين على نقاط تابعة لمليشيات المعارضة من التبو التشاديين وما يعرف “بقوة حماية الجنوب ” في حي 17 بمدينة مرزق.

وأضاف المصدر أن القوات المسلحة بمساندة شباب حي المقريف تمكنوا من التصدي للمليشيات التشادية التي حاولت اقتحامه من ثلاث محاور إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

وكانت الوحدات العسكرية قد أعلنت في وقت سابق إلقاء القبض على عدد 27 مرتزق أثناء عمليات تأمين مرزق، لافتة إلى أن عمليات فرض القانون ستكون قائمة ومستمرّة إلى أن يتم تأميـن المدينة.

وأفاد المصدر أنه خلال المواجهات ضد المليشيات التشادية قتل ثلاثة شباب وهم يدافعون عن مدينتهم وهم “محمد شعبان خطيب مسجد أبوبكر الصديق ومدرس لتعاليم القرآن بمسجد “بند الواح”، وعلي حسن ردو ، ويوسف السحبو .

وكانت وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة أرسلت قوة جديدة معززة بمختلف أنواع الأسلحة والإمكانيات مهمتها بسط الأمن في الجنوب وتأمين الحقول والمنشآت النفطية.

وتأتي هذه القوة كثالث قوة يتم إرسالها للجنوب، بالإضافة للقوتين اللتين تم إرسالهما سابقا من قبل مجلس الوزراء لصالح وزارة الداخلية.

وتضم القوة آليات وأسلحة وعتاد وفقا لأعلى مستوى تم تجهيزها بتعليمات من رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني.

وكان مجلس الوزراء قد قرر في وقت سابق تخصيص 100 مليون دينار لاستتباب الأمن في الجنوب.

وجرى بها تجهيز أكثر من مئة عربة ذات دفع رباعي محملة بجميع أنواع الأسلحة المتوسطة وأجهزة الاتصال ذات المدى القصير والطويل.

وزودت هذه العربات المسلحة بدعم لوجستي متمثل في الأسلحة الخفيفة للأفراد، إضافة إلى سيارات الإسعاف وسيارات نقل الوقود والتموين والذخائر.

ويأتي هذا التجهيز للقوة ليتأكد أهالي الجنوب أن الحكومة المؤقتة هي حكومة لكل الليبيين وأنهم شركاء في الوطن وأن الحكومة المؤقتة لن تتخلى عنهم وتتركهم عرضة للتهميش والانفلات الأمني، وكذلك لحماية قوت الليبيين.

اقرأ أيضاً : فائز السراج يتلقى تهماً خطيرة تكشفه أمام الليبيين


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل