الجيش الوطني الليبي أطلق “البرق الساحق”

Members of forces loyal to Libya's eastern government walk next to a tank during clashes with the Shura Council of Libyan Revolutionaries, an alliance of former anti-Gaddafi rebels who have joined forces with Islamist group Ansar al-Sharia, in Benghazi, Libya March 14, 2016. REUTERS/Stringer FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

الجيش الوطني الليبي أطلق “البرق الساحق”  – أفاد العقيد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري في مؤتمر صحفي وذلك للتعليق على الأحداث الميدانية والأمنية التي شهدتها منطقة الهلال النفطي بأن بعض الدول الإقليمية قامت ببعض الإتصالات مع القوات التي هاجمت المنطقة وذلك بعد رصدها من قبل الجيش الوطني .

كما كشف أن القوة المهاجمة نفذت هجومها عبر مدرعات حديثة ومتطورة بالإضافة إلى وجود عربات مزودة بأنظمة خاصة للتشويش على الدفاع الجوي منوهاً إلى تساؤله عمن يقوم بتمويل هذه الميليشيات في نفس الوقت الذي أكد فيه المسماري بأن الجيش الوطني يسيطر حالياً على الوضع في الميدان .

ولفت المسماري إلى أنه لا يستبعد أن تُزوّد المليشيات بأنظمة حرب إلكترونية للتشويش والتأثير على العمليات العسكرية للجيش الوطني، مُذكّرا أن الجيش الوطني صد مرارا من قبل هجمات على الهلال النفطي، لكنه لفت إلى أن الهجوم الإرهابي اليوم سيكون آخر هجوم، وأن قوات الجيش ستكون مستعدة لكل الاحتمالات.

وكشف المسماري أن الجيش الوطني سيطلق عملية” البرق الساحق” على شكل هجوم عسكري مضاد، مطالبا سُكان مدينة بن جواد والمناطق المجاورة تقليل الحركة لعدم إعاقة التحركات العسكرية، إذ يلفت العقيد المسماري إلى أن الجيش الوطني لديه خطط استراتيجية عامة، ولكل معركة ظروفها وتكتيكها، مؤكدا أن القوات الجوية واصلت دورها القوي في الإغارة على القوة المُهاجِمة، وهو أمر سيستمر طيلة ساعات الليل المقبلة حتى ساعات الصباح الأولى.

وأشار المسماري إلى أن الهجوم الإرهابي لم تشارك به على الأرجح غرفة عمليات، شارحا أم القوة المُهاجمة تدخلت تدريجيا، وعبر أعداد صغيرة تجمعت بمنطقة هراوة، قبل أن تبدأ بالتقدم من ثلاثة محاور، حيث تم تدمير نحو 40% من عتاد وآليات القوة المُهاجِمة، فيما جرى الالتفاف عليها، لكن العقيد المسماري قال إن تفاصيل ومعلومات أخرى سيتم الإعلان عنها في مرحلة لاحقة.

وعن الأطراف الداعمة والمُوجّهة للهجوم اليوم في الهلال النفطي، قال المسماري إن القوات المُهاجِمة كانت مدعومة من مليشيات داخلية وخارجية، وتحديدا من تنظيم القاعدة والمعارضة التشادية، لافتا إلى أن هناك 4 أسماء من تنظيم القاعدة أشرفت على هجوم اليوم سيكشف الجيش عنها لاحقا.

اقرأ أيضاً : خليفة حفتر يوجه تعليمات جدية لكافة العناصر .. ما محتواها؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل