الجيش الليبي يرسل تعزيزات كبيرة إلى طرابلس

488

أظهر مقطع فيديو نشره الإعلام الحربي التابع للقيادة العامة للجيش عن دفع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لتعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في العاصمة طرابلس وذلك لمؤازرة القوات العسكرية الموجودة في المنطقة والمشاركة في المعارك التي تدور في العاصمة .

و أظهر المقطع عن تحرك العشرات من الآليات والمدرعات العسكرية التي تتبع “للكتيبة 166 مشاة” بكامل قوامها وعناصرها نحو العاصمة طرابلس للمشاركة في التحرير .

وذكرت قناة “العربية” أن هذه “التعزيزات الجديدة تضاف إلى الوجود العسكري القوي الذي يمتلكه الجيش الليبي في ضواحي طرابلس، بعدما سجلت قواته تقدمات هامة وسيطرت على مواقع مهمة خاصة جنوب العاصمة، لكن يتوقع من وراء هذه الخطوة، أن يقوم بتوسيع رقعة القتال وفتح جبهات جديدة خلال الأيام المقبلة، من أجل حسم المعركة في أسرع وقت ممكن”.

وتتواصل منذ أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات مسلحة بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في مناطق متفرقة بضواحي طرابلس، حيث قُتل أكثر من 1100 مدني وعسكري، حتى الآن، بينما جرح الآلاف إلى جانب نزوح الآلاف من العائلات.

ويتهم الجيش الليبي والبرلمان في الشرق أنقرة والدوحة بدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا.

في سياق آخر أفادت وكالة رويترز نقلاً عن الناطقة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورغتوس أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتفق مع وزير الخارجية المصري على الحاجة لحل سياسي في ليبيا .

وقالت أورغتوس بأن بومبيو عبر في اتصال هاتفي مع نظيره سامح شكري أن الولايات المتحدة تبدي مخاوفها بشأن طول أمد الصراع في ليبيا .

وأوضحت أورغتوس في تصريح نشره موقع وزارة الخارجية الأميركية أن بومبيو بحث أيضًا مع شكري التعاون للتصدي لتنظيمي «داعش» و«القاعدة»، مضيفة أن «الوزير ووزير الخارجية (المصري) يتشاركان القلق بشأن طول أمد العنف وعدم الاستقرار في ليبيا، واتفقا على الحاجة للتوصل إلى حل سياسي للصراع».

وقال ناشطون بأن الولايات المتحدة تستمر في التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا الأمر الذي لن يؤدي إلى شيء جيد بأي شكل من الأشكال .

فيما أفاد مراقبون بأن كل هذه الإتصالات الدولية لا تجدي نفعاً وذلك بسبب الدور السلبي للمجتمع الدولي حول حل الأزمة الليبية .

اقرأ أيضاً : قوات الأمن الليبية تلقي القبض على “عيسى كابا”


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل