الجيش العربي السوري يجهز على مثلث الموت ويحرر كامل ريف حماة

1٬246

إفتتاحية عربي اليوم: الجيش العربي السوري يجهز على مثلث الموت ويحرر كامل ريف حماة : تواصل وحدات الجيش العربي السوري توغلها حتى حررت كل من بلدة اللطامنة وكفرزيتا ومورك، وقرى الصياد والبويضة ومعركة ولطمين ولحايا وتلال أخرى في محيط المنطقة، فمنذ إتخاذ قرار الحسم العسكري بات من الواضح أن الجيش السوري يستطيع الدخول إلى أي بقعة دنسها الإرهاب في أي مكان من أية مدينة في سوريا، يقرر الدخول إليها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

إن سيطرة الجيش العربي السوري على بلدات استراتيجية في ريف حماة الشمالي، هي المرة الأولى منذ عام 2012، وبسيطرة القوات السورية على منطقة اللطامنة يكون قد أنهى على ما عُرف بـ “مثلث الموت”، الذي ظل لسنوات مصدرا للقنص وإطلاق القذائف الصاروخية التي قتلت وأصابت آلاف المدنيين في البلدات والقرى الآمنة الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري، وخاصة مدينتي محردة والسقيلبية والقرى والبلدات المجاورة لهما.

فيعد خان شيخون، بسطت وحدات الجيش السوري سيطرتها على بلدات اللطامنة ولطمين ومورك ومعركبة وكفرزيتا ولحايا بريف حماة الشمالي، حيث طوق الجيش السوري نقطة المراقبة التركية التاسعة، تزامنا مع بسط سيطرته على قرى وبلدات البويضة ومعركبة واللحايا في الريف الشمالي لحماة، وسبق هذا التقدم سيطرة الجيش على اللطامنة وكفر زيتا وتل فاس ولطمين ضمن الجيب المحاصر في إطار تقدمه لتحرير الريف الشمالي لحماة من التنظيمات الإرهابية المسلحة.

ومن خلال إحكام الطوق على بلدات خان شيخون وريف حماة الشمالي وأوقعت الإرهابيين بين فكي كماشة الوحدات المتقدمة من ريف حماة الشمالي والوحدات المتقدمة من ريف إدلب الجنوبي الغربي الأمر الذي أسفر عن انهيارات متتالية في صفوف الجماعات الإرهابية المسلحة.

في سياقٍ متصل، وبحسب الكرملين، أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، بحثا خلال إتصال كان المبادر فيه الجانب التركي، مكافحة الإرهاب في سوريا، إلا أن حقيقة الأمر هذا الإتصال يأتي على خلفية الإنتصارات السريعة التي حققها الجيش السوري

خاصة عندما ذكر أردوغان باتصاله أن المعركة التي يقودها الجيش السوري في إدلب تضر بمساعي الحل في سوريا، وتضر بالأمن القومي التركي وتضر بالإنسانية، والمقصود هنا أن تركيا خسرت الشمال وبزمن قياسي أبرز ما فيه عنصر المفاجأة لتركيا ووكلائها من الإرهابيين في الشمال السوري الأمر الذي خلط الأوراق وترتيبها لدى التركي، فبات يحاول إيجاد مخرج ما ينقذه من هذا الفشل الذريع الذي مني به، في ضوء أن هذه المنطقة كانت تشكل ورقة ضغط قوية بيد أردوغان وبخسارتها، تبخرت أحلامه العثمانية إلى دون رجعة.

الآن بات واضحا وجليا للجميع صحة ما كنا نذكر به خاصة بعد تنظيف قرى وبلدات ومدن كان يعتبرها الإرهابيون معاقلهم الحصينة والمنيعة متجاهلين إرادة الجندي العربي السوري العقائدي ومتمسكين بسيدهم أردوغان الذي لم ولن ينفعهم، وما النصر إلا صبر ساعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل