الجيش السوري يطلق النار على نقطة مراقبة تركية شمال غرب سوريا

6٬080

قامت قوات الجيش السوري بفتح النار على موقع مراقبة تركية في الشمال الغربي لسوريا،دون إيقاع أي خسائر بشرية بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين تركيين.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وكان الجيش قد استهدف نقطة مراقبة تركية في وقت سابق نتيجة لضربات المسلحين من محيطها على مراكز ومواقع تواجده، كما استهدف الطيران الحربي منذ أيام رتلا عسكريا تركيا متوجها نحو معرة النعمان لنقل المساعدات العسكرية واللوجستية إلى الإرهابيين المحاصرين في خان شيخون خلال عمليات الجيش السوري لاستعادة المدينة، حيث نفذ سلاح الجو عدة ضربات تحذيرية بمحيط القافلة ، ما ادرى إلى توقفها ثم تابعت طريقها نحو معرة النعمان ، وماتزال إلى اليوم متواجدة في المنطقة ، وادعت تركيا أن القافلة متوجهة نحو نقطتها التاسعة في مورك لإمداد جيشها.

وأقامت تركيا 12 موقع مراقبة في شمال غرب سوريا بموجب اتفاق مع روسيا وإيران. وذكر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين يوم الأربعاء أن جميع مواقع المراقبة التركية ستواصل عملها وسيستمر تقديم الدعم لها.

و حقق الجيش السوري انتصارات باهرة في الشمال السوري وتمكن بعد السيطرة على خان شيخون من محاصرة مثلث الإرهاب في ريف حماة الشمالي ” مورك -كفرزيتا- اللطامنة” وعدد أخر من البلدات والقرى بما فيها نقطة المراقبة التركية والتي يجري حولها مفاوضات روسية – تركية .

دخل الجيش السوري مدينة خان شيخون التي حولها الإرهابيون إلى مدينة أشباح، وقد تأخر بالدخول إليها بشكل كامل ، لتأمينها وتمشيطها من مخلفات الإرهابيين المتفجرة، وبعد النصر المبين ، والحصار المخزي لنقطة المراقبة التركية المزعومة في سوريا لم تجد تركيا سبيلا لها إلا اللجوء إلى روسيا والتفاوض بشأن نقطتها التي لم تستطع إيصال أي دعم لها أو لميليشياتها في المنطقة.

اجتماع روسي تركي تم عقده بطلب من تركيا، أتى بشكل عاجل بعد منع الجيش السوري الرتل العسكري التركي من المضي نحو الإرهابيون لنجدتهم ، ثم محاصرة النقطة التركية التاسعة في ريف حماة الشمالي، حيث اعتبر رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير شامانوف أن ما تقوم به القوات التركية في إدلب لا يتوافق مع اتفاق سوتشي الذي تم في أيلول الماضي. وأوضح أمانوف أن روسيا أعلنت عن اختلافاتها مع تركيا بسبب ممارساتها في إدلب ، وأنها حذرت أنقرة اكثر من مرة.

فيما تحدثت مصادر مطلعة للعربي الجديد وهو موقع إلكتروني قطري يدعم الإرهابيين أن سبب توجه تركيا لعقد هذه المفاوضات مع روسيا، محاولة لإبقاء نقطة المراقبة في مورك، بالإضافة لاقامة نقطتي مراقبة جديدتين شمال مدينة خان شيخون وغربها ، مقابل فتح طريق دمشق حلب الدولي ، مع إصرار الجانب التركي على فتح طريق إمداد للنقطة التركية في مورك من جهة الطريق إ/ 5 الذي يمر من خان شيخون وتل النمر .

الجدير بالذكر أن الجيش ترك ممّراً عرضه 700 متر لانسحاب النقطة التركية واستهداف اية قوة إرهابية تحاول الفرار عبر الممّر .. وفلول الإرهابيين داخل بقعة الطوق باتت خياراتهم محصورة بين الموت او الإستسلام .. كما أن استكمال العمليات نحو بقعة الطوق مرتبط بتقديرات ميدانية تجريها القيادة العسكرية وهي مسألة وقت لا غير .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل