الجيش السوري يستعد لمعارك سهل الغاب

5٬986

الجيش السوري يستعد لمعارك سهل الغاب : بعد انتصاراته التي حققها في جبهات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي ، الجيش السوري يبدأ بحشد قواته في جنوب سهل الغاب ، وشملت التعزيزات والحشد قوات من الحرس الجمهوري،والفرقة الرابعة، و وحدات من قوات الدفاع الوطني حسب ما نقل موقع المصدر نيوز عن مصدر عسكري في محافظة حماة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

يستعد الجيش السوري لشن المرحلة الثانية من عملياته في شمال غرب سوريا لتحرير ما تبقى من مناطق تسيطر عليها المجموعات الإرهابية المسلحة، وصرح مصدر عسكري في حماة عن الوحدات المشاركة في العمليات القادمة بما فيها قوات النمر ، والتي نوه إلى انها ستتمركز في سهل الغاب أو بلدة التمانعة، وقد تقسم القوات بين الجبهتين أيضا .

ويخطط الجيش لتنفيذ هجوم موازي في اللاذقية لاستعادة مدينة كباني ذات الموقع الاستراتيجي والتي ستساهم بحال تحريرها من الإرهاب بدور كبير بمعارك سهل الغاب، فقد حشد الجيش أيضا وحدات عسكرية إلى المنطقة لتعزيز العمليات العسكرية التي تعمل على استعادة البلدة.

و تتصف جبهات اللاذقية بالتعقيد من حيث التضاريس من جهة، و شراسة التنظيمات الإرهابية المتواجدة فيها من جهة أخرى ، حيث يتكون معظمها من الآسيويين ، والذين تضم صفوفهم انتحاريين.

وتعد بلدة كباني امتدادا طبيعيا لريف إدلب ، كما انها معقلا مهما ورئيسا للمسلحين القادمين من آسيا ، حيث يشكل الصينيون والتركستان أبرز المقاتلين في ما يسمى الثورة السورية .

وقد توافد المتطرفون الصينيون إلى الأراضي السورية منذ بداية الازمة عام 2011 ، وبلغ عددهم مع عائلاتهم نحو 1500 .

وفي عام 2013 تم الاتفاق على راية موحدة لهم وتم إعلان تشكيل الحزب الإسلامي التركستاني، لنصرة اهل الشام وريف إدلب، وبذلك تارب من تنظيم جبهة النصرة ، وتنظيم داعش .

وبرز دورهم الأساسي ضمن معارك الشمال حيث قاتلوا  مع عناصر جبهة النصرة، وأصبحت لهم قرى صغيرة في إدلب، قاموا بالاستيلاء عليها من سكانها الأصليين ، كما كان لهم دور بارز في مجازر ريف اللاذقية.

واستأنف الجيش عملياته العسكرية في المنطقة، قبل يومين مع توافد أعداد من المقاتلين التركستان خوفا من سقوط بلدة كباني.

إلا أن سلاح الجو لم يغادر أجواء المنطقة ، كما كان هناك استنفار ناري وعمليات برية متتالية على التلال الجبلية المتدرجة إلى بلدة كباني بغية السيطرة عليها تسهيلا لاستعادة البلدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل