الجيش السوري يستعد لعملية عسكرية جديدة في درعا

مصدر الصورة - وكالة سانا

الجيش السوري يستعد لعملية عسكرية جديدة في درعا : يستعد الجيش السوري لعملية عسكرية جديدة داخل محافظة درعا ، وذلك وفق تصريح مصدر عسكري لـ موقع المصدر نيوز باللغة الإنجليزية ،صباح أمس الجمعة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وفقًا للمصدر العسكري ، يستعد الجيش السوري لتطويق بلدة الصنمين شمال درعا . وقال المصدر أن الجيش السوري طالب المسلحين بتسليم أنفسهم قبل بدء العملية العسكرية.

وقد قام المسلحون بهجمات عدة مؤخرا على مواقع للجيش العربي السوري في محافظة درعا ، فضلا عن خروج مظاهرات قبل عدة أسابيع مناهضة للحكومة السورية في أول حدث من نوعه منذ سيطرة الحكومة على درعا مجددا العام الماضي.

وذكر ناشطون أن الظاهرة انطلقت عقب صلاة الجمعة في العشرين من الشهر الماضي ، شارك بها عدد من الأهالي طالبوا خلالها بالإفراج عن المعتقلين وتخفيف الحواجز العسكرية في المدينة.

ولم يتعرض المتظاهرون لأي مواجهة مع قوات الجيش العربي السوري أو الجهات الأمنية .

لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد بل قامت الخلايا النائمة المسلحة في درعا بعدة هجمات استهدفت بها القوات الروسية وقوات من الجيش العربي السوري خلال الفترة الماضية .حيث أعلنت روسيا تعرض دورية من الشرطة العسكرية التابعة لها لهجوم بواسطة عبوة ناسفة في محافظة درعا جنوبي سوريا .

وذكر حينها مركز حميميم للمصالحة في سوريا اللواء ألكسي باكين في بيان صادر عنه إنه وفي يوم 13 تموز تم تفجير عبوة ناسفة يدوية الصنع عن بعد كانت مزروعة على جزء من الطريق أمام مسار دورية شرطة عسكرية تابعة للقوات المسلحة الروسية في محافظة درعا ، من دون وقوع أي خسائر بشرية بين العسكريين الروس أو أضرار مادية للمعدات العسكرية.

وبحسب المسؤول الروسي فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن العملية التي وصفها بالإرهابية التخريبية تم تنفيذها على يد مسلحين من الميليشيات الإرهابية غير الشرعية التي تعمل بشكل منفرد جنوبي سوريا ، لتصعيد الوضع في المنطقة التي عادت لسيطرة الدولة السورية باتفاقات مصالحة العام الفائت.

كما استهدف الإرهابيون خلال الايام الماضية في درعا سيارة عسكرية على طريق اليادودة ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ،وجرح عدد من العسكريين. كما استهدف تفجير ثاني في نفس اليوم منطقة الشيخ سعد بريف درعا الغربي .

وقبل يومين أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال عاصم الصبيحي وهو قائد ما كان يدعى ألوية سيف الشام في درعا قبيل انضمامه لاتفاق مصالحة مع الدولة السورية العام الفائت.

و تمت عملية الاغتيال بالقرب من مدينة تل شهاب بريف درعا الغربي، وقد انضم الصبيحي بعد اتفاق المصالحة إلى قوات الفرقة الرابعة في الجيش العربي السوري، كما العديد من المقاتلين السابقين في فصائل المعارضة بمدينة درعا السورية.

في السياق ذاته حاول مسلحون مجهولون آخرون بالتزامن مع اغتيال الصبيحي على إطلاق النار على أحد دعاة المصالحة في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي ويدعى محمد علي البلخي حيث أطلقوا النار عليه بشكل مباشر ثم هربوا فوراً، في حين أصيب بجروح متوسطة يجري علاجه منها في أحد المشافي الحكومية السورية.

و بدأ مسلسل الاغتيالات منذ نحو خمسة أشهر في محافظة درعا التي تعيش اليوم على صفيح ساخن جراء التوترات الأمنية بها، والإعلان عما يسمى المقاومة الشعبية التابعة للإرهابيين والتي من المرجح أنها المسؤولة عن عمليات الاغتيال في المحافظة.

قطر وإسرائيل تنشط في درعا

وقد سربت معلومات في وقت سابق عن نشاط ملحوظ للمخابرات القطرية والإسرائيلية في درعا، وجرى ذلك قبل استئناف غرفة الموك عملها بدعم من واشنطن ومقرها الأردن.

وقال تقرير سابق صادر عن أحد معاهد الدراسات في واشنطن إن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع التدخل في ادلب لمنع تقدم الجيش العربي السوري ووقف عمليته العسكرية فيها، إلا أنها لجأت إلى زيادة الضغط على جبهة درعا التي لم يأمن جانبها بعد بهدف إجبار الحكومة على سحب جزء من قواتها لصالح جبهة درعا ما يضعف جبهات ادلب، وتوقع التقرير أن تخسر الحكومة درعـا في حال بقيت الأمور على ما هي عليه.

وتعمل الدولة السورية بمساعدة روسيا بجهد كبير على حل الأمور سلميا في درعـا، وعدم تدخل الحل العسكري المباشر في المنطقة ، لكن تطورات الأحداث وتكرار الاعتداءات المسلحة على نقاط وعناصر الجيش السوري قد يغير مجرى الأحداث ، وخاصة بعد اعلان المصدر العسكري وفق المصدر نيوز استعداد الجيش لعملية عسكرية في المحافظة وتحديدا في منطقة الصنمين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل