الجيش السوري يدخل خان شيخون لأول مرة منذ عام 2014

4٬007

الجيش السوري يدخل خان شيخون لأول مرة منذ عام 2014 : دخل الـجيش العربي السوري مساء الأحد مدينة خان شيحون جنوبي ادلب، مع استمرار المواجهات العنيفة مع إرهابيي هيئة تحرير الشام والميليشيات المتحالفة معها والتي تتلقى دعما من تركيا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري المعارض إنها المرة الأولى التي تدخل فيها القوات الحكومية مدينة خان شيخون منذ أن فقدت السيطرة عليها عام 2014، لافتاً أن الـجيش السوري دخل المدينة من الجهة الشمالية الغربية وقد تمكن من السيطرة على عدة مباني فيها.

دخول الجيش السوري إلى مدينة خان شيخون كان متوقعا بعد الانتصارات والتقدم الكبير الذي أحرزه مؤخرا على تخوم المدينة الاستراتيجية التي يمر بها أوتستراد دمشق حلب الدولي والذي يقال إن السيطرة عليه هو هدف العملية العسكرية التي يقودها الجيش السوري منذ أكثر من شهرين.

الاشتباكات العنيفة ماتزال مستمرة داخل المدينة وعدة جبهات أخرى في أطرافها حيث يحاول الإرهابيون عدم السماح للجيش السوري بدخول المدينة بشراسة كبيرة، لكنها لا تنفع مع السيل الكبير لقوات الجيش العربي السوري، وحتى مع الهجمات الانتحارية التي لجأت إليها هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة سابقا فإن وقف تقدم الجيش السوري يبدو أحد أحلام الإرهابيين بعيد المنال جداً.

وحتى مساء أمس الأحد كانت تفصل الـجيش السوري عن الطريق الدولي بين حلب ودمشق مسافة واحد كيلو متر فقط، حيث يشكل هذا الطريق شريانا حيويا يربط مدن حلب وحماه وحمص ثم دمشق وصولا إلى معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن.

وبينما تستمر المعارك بضراوة كبيرة فإن تركيا صمتت تجاهها وانشغلت بالتصريحات حول المنطقة الآمنة التي تعمل على إنشائها مع الولايات المتحدة، لكن الدعم العسكري التركي لإرهابيي ادلب لم يتوقف، حتى أن الدعم بدأ يأخذ شكلا جديدا عن طريق زج إرهابيين تدعمهم تركيا فيما يسمى الجيش الوطني الذين قدموا يوم السبت لمؤازرة جبهة النصرة في عملياتها ضد الجيش السوري.

في المقابل تدور اشتباكات أخرى في محيط بلدة كباني بريف اللاذقية الشمالي، وقد سرت شائعات كثيرة عن سيطرة الجيش السوري عليها لكن مصادر ميدانية في جبهة البلدة نفت الأمر لوكالة عربي اليوم، وأكدت أن الأمور ماتزال على حالها دون أي تغيير في خارطة السيطرة.

وكان الجيش السوري قد أحرز تقدما كبيرا على جبهات ريفي ادلب الجنوبي وحماة الشمالي مؤخراً وذلك بعد استئناف المعارك عقب انتهاك الإرهابيين للهدنة التي أعلنت عنها الحكومة السورية آخر الشهر الفائت خلال انعقاد الجولة الثالثة عشر من مفاوضات أستانا حول سوريا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل