الجيش السوري يسجل التقدم الأول في شمال حماة

4٬817

تقدم الجيش العربي السوري في الريف الشمالي لمحافظة حماة ، مساء أمس بعد اشتباكات عنيفة مع قوات التنظيمات المسلحة . وذلك بعد إعلانه استئناف عملياته العسكرية في المنطقة إثر عدم التزام المسلحين بالهدنة .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

و وفقا لمصدر عسكري في محافظة حماة فقد استولى الجيش السوري، على بلدة الأربعين، بعد هجومين متتاليين على قوات تنظيم جيش العزة الإرهابي.

و بين المصدر وفقا للمصدر نيوز أن الهجوم الأول تم التصدي له من العناصر المسلحة الإرهابية ، إلا أنه في المحاولة الثانية، فقد تمكن الجيش السوري من تجاوز مواقع عناصر جيش العزة، والتقدم نحو بلدة الأربعين والاستيلاء عليها. وقد تمكن الجيش من قتل عدد كبير من المسلحين الأجانب بلغ تقريبا خمسون قتيلا.

وقد بدأ الجيش العربي السوري عملية التحرير بتمهيد ناري بدعم من المدفعية الثقيلة ، بالإضافة لهجوم جوي كثيف.

وهاجمت قوات النمر بلدة الأربعين محققين النصر بعد معارك واشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة التابعة لجيش العزة.

وبعد السيطرة على بلدة الأربعين سيوجه الجيش السوري اهتمامه إلى مدينة الزكاة والتي تعد طرفا هاما في مثلث الموت، حيث تتجمع الفصائل المسلحة في ثلاث بلدات إحداها الزكاة إضافة إلى اللطامنة، وكفرزيتا ،وهي آخر المناطق الرئيسية التي يسيطر عليها المسلحين في محافظة حماة.

وقد أعلن الجيش السوري استئناف عملياته العسكرية في الشمال بعد فشل الهدنة بسبب خروقات الإرهابيين لها .

و أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة يوم الاثنين الماضي أن” المجموعات الإرهابية في منطقة خفض التصعيد بإدلب رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة”.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها:” على الرغم من إعلان الجيش العربي السوري الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب في الأول من شهر آب الحالي، فقد رفضت المجموعات الإرهابية المسلحة، المدعومة من تركيا، الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة”.

وأضاف البيان:” إن استمرار سلطات النظام التركي بالسماح لأدواتها من تنظيمات إرهابية متمركزة في إدلب، بهجماتها واعتداءاتها، يؤكد مواصلة أنقرة نهجها التخريبي وتجاهل تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي الخاصة بمنطقة إدلب،الأمر الذي أسهم في تعزيز مواقع الإرهابيين وانتشار خطر الإرهاب في الأراضي السورية”.

وتابع البيان:”انطلاقاً من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وعدم تحقق ذلك، على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص، فإن الجيش والقوات المسلحة ستستأنف عملياتها القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، بمختلف مسمياتها، وسترد على اعتداءاتها، وذلك بناء على واجباتها الدستورية في حماية الشعب السوري وضمان أمنه”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل