الجيش السوري لم يخالف الاتفاقات.. أردوغان لا تختبروا عزمنا

لافروف : الجيش السوري لم يخالف الاتفاقات .. أردوغان لا تختبروا عزمنا ! : قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن تحرير الجيش السوري لأراضيه بدعم روسي لا يعتبر خرقا لأي تفاهمات بما فيها توافقات أستانا وسوتشي، لأن الاتفاقيات تستثني المجموعات الإرهابية.

المصدر : وكالات

وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أن المجموعات التي صنفها مجلس الأمن الدولي إرهابية لا تنطبق عليها الاتفاقيات.

وأضاف أن روسيا بحثت مع الشركاء الأتراك ضرورة تشكيل شريط خال من الأسلحة في منطقة إدلب، لضمان سلامة المدنيين وحتى لا تهاجم المجموعات المسلحة مواقع الجيش السوري والقوات الروسية في حميميم.

وأشار وزير الخارجية الروسية إلى أن الضربات التي كانت توجهها الجماعات الإرهابية، كانت تمر فوق رؤوس نقاط الرقابة للقوات التركية، داعيا وسائل الإعلام والمجتمع الدولي إلى الاعتماد على الوقائع، وليس على ما تسربه مجموعة ما يسمى بـ”الخوذ البيضاء”، التي باتت معروفة بسمعتها السيئة.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري سيطر على مدينة خان شيخون الإستراتيجية، وأطلق عملية تمكن من خلالها من السيطرة على ريف حماة الشمالي.

أردوغان : سندخل شرق الفرات .. لا تختبروا عزمنا

بدوره أكد رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، أنهم يترقبون في وقت قريب جدا دخول القوات البرية التركية إلى منطقة شرق الفرات في سوريا.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بقضاء ملاذكرد بولاية موش (شرق) خلال الاحتفال بالذكرى 948 لمعركة ملاذكرد التي انتصر فيها السلاجقة على البيزنطيين.

وأشار إلى أنّ تركيا مستعدة تماما لتنفيذ خططتها البديلة، في حال تم إجبارها على اتباع طريق آخر غير الذي تريده فيما يخص شرق الفرات.

وقال أردوغان: “لن تحيدنا أي مصلحة اقتصادية أو سياسية من قول الحق والوقوف بجانب المظلومين ومساندة المضطهدين”.

وأردف: “نأمل ألا يلجأ أحد إلى اختبار عزمنا على تطهير حدودنا مع سوريا من الإرهابيين”.

وأضاف “إن شاء الله سنكلل نضالنا الممتد من العراق إلى سوريا (ضد إرهابيي بي كا كا/ي ب د)، وصولا إلى الحوض الشرقي للبحر المتوسط ومناطق أخرى، بالنصر”.

وحول إقامة المنطقة الآمنة في سوريا شدّد أردوغان على أنّ “كثرة المكائد الخبيثة في المنطقة لن تحيدنا عن طريقنا”.

وحول شرق البحر المتوسط قال الرئيس التركي: ” إنّ أعمال المسح والتنقيب جارية بوتيرة عالية، ليس بإمكان أحد أن يعيق عملنا حاضرا ومستقبلاً”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل