هكذا سيتعامل الجيش السوري مع نقاط المراقبة التركية في سوريا

2٬297

هكذا سيتعامل الجيش السوري مع نقاط المراقبة التركية في سوريا : استأنفت وحدات الـجيش السوري شرق خان شيخون عملياتها العسكرية لاستعادة بلدة التمانعة ، حيث كثف الجيش السوري ضرباته المدفعية والغارات الجوية على معاقل و مخابئ الإرهابيين في البلدة ومحيطها، متخذا من خان شيخون نقطة انطلاق للعمليات العسكرية القادمة في المنطقة.في حين يبدو الهدوء هو المسيطر على محيط نقطة المراقبة التركية في تل الصوان قرب مورك .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

لا تزال تركيا تنفي حصار نقاطها في الشمال السوري من قبل الجيش السوري، وخاصة النقطة التاسعة المحاصرة بالكامل في مورك ،حيث ذكر وزير الخارجية التركي منذ يومين أن “نقطة المراقبة غير محاصرة ولا يستطيع أحد أن يحاصر قواتنا”. بينما صرح المتحدث باسم الرئاسة أن تركيا لن تسحب نقاطها وستستمر بعملها “تركيا لن تغلق أو تنقل مكان نقطة المراقبة التاسعة في إدلب”.

أما مصير نقاط المراقبة التركية في سوريا فهي نقاط احتلال كما اعتبرتها المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان في حديث لها مع قناة الميادين ، وأكدت أن الجيش العربي السوري سيزيلها تماما كما يزيل الإرهابيين ” النقاط التركية وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي يتبادلون الأسلحة ويحتلون الأرض ويمارسون الجرائم بحق الشعب السوري”.

وبينت شعبان أن “النقطة التركية في مورك محاصرة، و سيتمكن الجيش العربي السوري من إزالة النقاط التركية وإزالة الإرهابيين”.

واوضحت أن تركيا لم تلتزم باتفاقات أستانا وحولت نقاط المراقبة لمواقع لنقل الأسلحة واحتلال أجزاء من الأراضي السورية وهذا دليل على أن تركيا تساند وتسلح الإرهابيين.

ويعتبر تحرير واستعادة مدينة خان شيخون من قبل الجيش السوري يوم الخميس الماضي قد دق الإسفين الأخير في نعش قوات الإرهابيين في شمال حماة.

فبعد كل التصريحات والتشدق بحماية الجيب والدفاع عنه من قبل هيئة تحرير الشام، فقد استسلمت المجموعات الإرهابية ، أمام تقدم الـجيش السوري وحصاره كامل الجيب المتواجدة فيه ، في حين هرب عدد من المقاتلين إلى نقطة المراقبة التاسعة التركية في مورك .

ونتيجة للتقدم والانتصارات التي حققها الجيش فقد تمكن من إعادة الأمان لمدينتي محردة والسقيلبية ، اللتين كانتا مستهدفتين بشكل مستمر من قبل عناصر هيئة تحرير الشام.

ويستعد الجيش السوري لإكمال عملياته العسكرية في المنطقة لاستعادة كامل إدلب مع ورود أنباء عن تعزيزات كثيفة لقواته في المنطقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل