الجيش الحر يناكف قسد : سندير مناطقكم.. و أردوغان قد يعزل من منصبه

4٬478

الجيش الحر يناكف قسد : سندير مناطقكم.. و أردوغان قد يعزل من منصبه : قال أحد القياديين في ميليشيا الجيش الحر التي تدعمها تركيا شمالي سوريا إن المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إقامتها على الحدود بينها وبين سوريا ستكون تحت سيطرة أنقرة وبالتعاون مع الجيش الحر والتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وأضاف المدعو هشام اسكيف وهو مسؤول المكتب السياسي لأحد ميليشيات الفصائل التي تدعمها تركيا بريف حلب الغربي إن عمق المنطقة الآمنة سيتراوح بين العشرين إلى الخمس وثلاثين كيلو مترا بحسب حساسية المنطقة، كما أنها ستمتد على طول الحدود السورية التركية.

ولفت أنهم سينشئون المنطقة الآمنة بالقوة في حال لم تلتزم قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاق المبرم بين تركيا وأميركا، مؤكدا أنهم اتخذوا كافة الإجراءات في حال حصلت أي تجاوزات من جانب قسد خلال عملية الانتشار.

ويتخذ كل من قسد والجيش الحر موقفا عدائيا كبيرا من بعضهما البعض بسبب دعم تركيا للجيش الحر الذي سبق وأن أقدم على انتهاكات كثيرة في عفرين ضد الأكراد فيها كما أنه شارك الجيش التركي عدوانه على عفرين السورية العام الفائت والذي أدى لسيطرة تركيا عليها في نهاية العدوان الذي استمر قرابة الشهرين.

وتبدو فرص الصدام بين قسد والجيش الحر كبيرة حتى مع كافة الضوابط التي قد تتخذها الولايات المتحدة وتركيا في حسبانهما تجاه هذه الحالة، خصوصا أن الفصيلان لن يكونا على وفاق أبدا بالنظر إلى العنصرية التي يقابل كل منهما الآخر بها.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع التركية والسفارة الأميركية في تركيا عن التوصل لاتفاق بين الجانبين على إنشاء مركز عمليات مشتركة لإدارة وتنسيق المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وتأتي هذه التطورات والاتفاق التركي الأميركي بعد تصعيد كبير من تركيا التي حشدت قواتها بانتظار صافرة بدء العمل العسكري ضد قسد في مناطق شرق الفرات السورية.

واتهم سعيد غفوروف في مقال له في كوريير للصناعات العسكرية الرئيس التركي رجب طيب أدروغان بانه يحاول الجيش التركي خشية أن ينقلب عليه.

وجاء في المقال أن إعلان أردوغان عن العملية العسكرية الجديدة في مناطق سيطرة الأكراد شرقي الفرات، يأتي في وقت تعيش تركيا أزمة وتبدو بغنى عن حرب واسعة النطاق، لافتا أن لأردوغان لعبته الخاصة.

وأضاف غفوروف أن الرئيس التركي يحتاج للحرب بحد ذاتها وليس إلى النصر، خصوصا أن الوضع السياسي في بلاده غير مستقر كما أظهرت نتائج الانتخابات الأخيرة التي تفوقت فيها المعارضة التركية.

واعتبر الكاتب أن أردوغان تكتيكي مذهل يعرف ماذا يفعل، فبعد عمليات التطهير التي قام بها لم يعد هناك توازن في القوات المسلحة وكل قيادتها المتبقية تنتمي لحزب واحد لذلك من الضروري للرئيس التركي أن يشغل جيشه وحرب شرق الفرات ضد الأكراد كانت مناسبة تماما.

ورأى الكاتب أنه من الممكن أن يتم عزل أردوغان من منصب القيادة داخل الحزب من خلال العسكريون المستاؤون من قراراته، مرجحا أن يكون تغيير السلطة في تركيا على أساس النموذج الأوكراني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل