آلاف الإرهابيون الناطقون بالروسية في إدلب .. ما هو مصيرهم؟

3٬266

أكدت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية أن دمشق وموسكو تقومان بتطهير محافظة إدلب من الإرهابيين الناطقين بالروسية، متوقعة أن يكون تعدادهم على الأقل من 5-6 آلاف إرهابي.

وكتب فلاديمير موخين في الصحيفة مقالاً حول «شركة عسكرية جهادية خاصة» تعمل في سورية، وخشية كبيرة من انتقال الإرهابيين لتنفيذ عمليات في روسيا، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».

وجاء في المقال: يمكن تفسير الفعالية القتالية العالية للجماعات الإرهابية في إدلب، بتدريبها الجيد، وكما اتضح، فإن أول شركة عسكرية جهادية خاصة «الملحمة تكتيكال» في تاريخ الشرق الأوسط تعمل في مجال التدريب القتالي وتقديم المشورة للجماعات المسلحة غير القانونية».

ونشر أول من أمس موقع free-news. su خبراً من «مصادر معارضة» لم يسمها، عن قتل الطيران السوري في جنوب إدلب لزعيم «الشركة الجهادية الخاصة»، أبو سلمان البيلاروسي، المعروف باسم أبو رفيق.
وأضافت الصحيفة: إنه «ليس هناك معلومات متاحة حول المكان الذي تلقى فيه أعضاء «الملحمة» تدريبهم القتالي ومهاراتهم التدريبية، ومن يمول هذه المنظمة».

ونقلت عن الخبير العسكري العقيد شامل غارييف قوله: «لا أستبعد أن يكون هناك بالإضافة إلى الملحمة في سورية، شركات ومنظمات عسكرية خاصة أخرى تعمل في إعداد الجماعات الإرهابية التي تقاتل ضد دمشق».

وأشار غارييف إلى ما نشرته وسائل الإعلام عن تدريب الأميركيين للمسلحين في سورية، لضمان أمن ما يسمى «الهياكل المعارضة» للحكومة السورية.

وأضاف: «لا توجد الآن بيانات دقيقة عن عدد المقاتلين من روسيا ورابطة الدول المستقلة الأخرى الذين يحاربون في سورية، لكنني أعتقد أن هناك الكثير منهم، إذا كان مجموع المقاتلين غير الشرعيين في إدلب نحو 80 ألفاً، فإن المسلحين الناطقين بالروسية يمكن أن يكونوا على الأقل 5-6 آلاف».

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل