ادلب .. قيادي بالجيش الحر: فليدخل الجيش السوري لن نحمي النصرة

فاجأ القيادي في الجيش الحر شمال سوريا المدعو المقدم أحمد السعود الجميع بتصريحات نارية ضد جبهة النصرة أو ما يعرف بـ هيئة تحرير الشام.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال القيادي في الجيش الحر عبر تغريدة له في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، إن الجيش يتقدم في حماة وشرقي ادلب ومقاتلينا منتشرون في الجبهات، و النصرة تعتقل “قيادات الثورة”، داعياً لإيقاف القتال ضد الجيش العربي السوري وقال: “كفانا كذبا نحن نحمي النصرة”.

وأضاف أنه حين يدخل الجيش العربي السوري ادلب فإنهم سيواجهونه، ويدافعون عن أنفسهم وليس عن جبهة النصرة، متهماً إرهابيي تحرير الشام بالسيطرة على المعابر والموارد الطبيعية والبشرية واستغلال كل تلك الأمور لجمع المزيد من الأموال.

ومن خلال تغريدة ثانية للقيادي في الحر أحمد السعود، يتبين أنه يقصد بحديثه هذا اعتقال أحد قادة الجيش الحر ويدعى العقيد عفيف على يد جبهة النصرة عقب تسلمه قيادة ما يسمى جيش ادلب الحر مباشرة.

وقال السعود إن سبب اختطافه قد يكون بسبب فتح ملفات القيادة القديمة أو عدم انصياعه لرغبات جبهة النصرة، لافتاً أنه ومن خلال اعتقاله ظهرت أهمية علاقة القيادة القديمة مع جبهة النصرة.

ويعتبر السعود أحد القياديين الذين كانوا يحظون بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأميركية حين كانت تدعم إرهابيي الجيش الحر في الشمال السوري، إذ حصل منها على اسلحة التاو الأميركية، وسبق أن تم اعتقاله على يد جبهة النصرة بالإضافة لكونه تعرض لمحاولة اغتيال اتهم فيها عناصر تحرير الشام وهي ذاتها جبهة النصرة.

وتندلع اشتباكات كبيرة بين النصرة والجيش الحر في ادلب بين الفترة والفترة حيث هناك خلافات كبيرة على زعامة المنطقة، في حين تخشى النصرة من غدر تركيا لها وتحويل الجيش الحر لقتالها والقضاء عليها بهدف إحلال التسوية الكبرى التي لن يكون للنصرة أي دور فيها نظراً لوضعها على لوائح الإرهاب العالمية بخلاف الجيش الحر الذي يصنف معارضة معتدلة رغم أنه لا يقل إجراما عن النصرة.

وسيطرة هيئة تحرير الشام على كامل محافظ ادلب مطلع العام الجاري بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيات الجيش الحر التي باتت ضعيفة ومنكسرة ووجودها قليل جدا حيث خرج معظمها باتجاه مناطق السيطرة التركية شمال حلب فيما بدا وكأنه اتفاق على تفرد النصرة بمدينة ادلب وربما يكون الأمر خاضع لخطة تركيا ما تزال تفاصيلها مجهولة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل