اتفاق بين الأكراد و الحكومة .. الجيش السوري في الرقة قريباً

7٬560

اتفاق بين الأكراد و الحكومة .. الجيش السوري في الرقة قريباً : قال مصدر كردي مقرب من وحدات حماية الشعب الكردية إن لقاء جمع بين قيادي في حزب العمال الكردستاني ونائب وزير الدفاع السوري قد جرى في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة بهدف التمهيد والترتيب لإجراءات عسكرية جديدة في المدينة التي يتقاسم السيطرة عليها كل من الحكومة والإدارة الذاتية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وأكد المصدر أن القيادي الكردي صبري أوك التقى نائب وزير الدفاع السوري علي صالح في القامشلي يوم الإثنين الماضي، وتم الاتفاق على دخول الجيش العربي السوري إلى محيط قرية نعمتلي والطريق الدولي جنوب شرق القامشلي وبالقرب من مناطق تل علو.

وبحسب المصدر فإن تركيا سلمت الولايات المتحدة الأميركية قائمة بأسماء وقيادات وحدات حماية الشعب الكردية وناقشت معها تسليمهم لأنقرة ضمن اتفاق المنطقة الآمنة والترتيبات الجديدة لمنطقة شرق الفرات، مضيفاً أن القيادي الكردي اتفق مع الحكومة على حماية تلك الشخصيات الكردية المطلوبة لـ تركيا حيث تم نقلهم إلى مناطق قريبة من سيطرة الحكومة السورية لمنع أميركا من تسليمهم إلى تركيا في حال فكرت بذلك.

وأضاف المصدر أنه تم نقل حوالي سبعمائة مقاتل مصاب من الوحدات الكردية إلى العاصمة دمشق بطائرات خاصة، بهدف تأمين العلاج والحماية لهم.

شروط الحكومة

بالمقابل كشف مصدر كردي آخر عن مضمون الاجتماع الذي ضم وفد من قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية في العاصمة دمشق، حيث جرى التباحث فيه حول مصير منطقة شرق الفرات.

وقال المصدر إن الوفد وهو برئاسة إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية عاد إلى القامشلي بعد لقائه كبار مسؤولي الحكومة وقاعدة حميميم الروسية.

وأضاف المصدر أن الحكومة السورية طالبت وفد مجلس سوريا الديمقراطية بعدة مطالب هي، تسليم الأسلحة الثقيلة التي سبق أن استلموها من الجيش السوري وبينها دبابات، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مركزي مدينتي القامشلي والحسكة وتسليمها للحكومة.

كما طالبت دمشق الوفد الكردي بإعادة تفعيل مؤسسات الدولة، وانتشار الجيش السوري في محافظة الحسكة، وأكد المصدر أنه سيتم قريبا تسليم الرقة والطبقة للحكومة، إلا أن المشكلة الآن تكمن في رفض الولايات المتحدة حدوث هذا الأمر، لافتا أن الأخيرة سترضخ بعد اتفاقات مع روسيا دون أن يكشف عن مضمون تلك الاتفاقات.

وستحصل قسد بعد إتمام شروط الحكومة على حماية كاملة لها من أي هجوم تركي مرتقب، بحسب ما أكد المصدر الكردي.

بالمقابل بحث وفد كردي من المجلس الوطني الكردي مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف تطورات الأوضاع في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن اللقاء بين موسكو و الأكراد تخلله تبادل صريح للآراء حول تطورات الوضع في سوريا وطرق تسوية النزاع السوري على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وفي حال صحّ حديث المصدر الكردي، فإن قسد تكون لجأت للحكومة السورية بعد فشل رهانها بالكامل على الولايات المتحدة، رغم التحذيرات الكثيرة التي وجهت لها من مغبة هكذا رهان اعتبره كثيرون رهانا فاشلاً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل