إسرائيل تعايد الجيش السوري والأخير يرد بطريقته في ادلب

إسرائيل تعايد الجيش السوري والأخير يرد بطريقته في ادلب : استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ موجه موقعاً للجيش العربي السوري في ريف القنيطرة الغربي صباح اليوم الخميس، ما أسفر عن أضرار مادية دون ارتقاء شهداء.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

الاعتداء الإسرائيلي الذي لم يسفر عن أي أضرار تستحق الذكر يأتي بالتزامن مع عيد الجيش العربي السوري الذي يصادف اليوم الأول من آب، حيث لم تستطع قوات الاحتلال أن ترى الجيش يتابع احتفالاته في عيده وكأن لا حرب يخوضها الأخير في البلاد منذ ثمانية سنوات وفكرت في أن اعتداء جديداً سيكون بمثابة إثبات حضور لقوات الاحتلال في المنطقة السورية المحتلة.

أيضاً يتزامن الاعتداء الإسرائيلي مع تقدم كبير يحرزه الجيش العربي السوري على جبهات مدينة ادلب وريف حماه، إذ استعاد السيطرة على وادي حسمين ومزارع قريتي الزكاة وأبو رعيدة، كاسراً بذلك خطوط الدفاع الأولى للإرهابيين في مدينة كفرزيتا وقرية الزكاة بريف حماة الشمالي.

المزارع والقرى التي حررها الجيش العربي السوري كانت خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام والتي هي نفسها جبهة النصرة، في حين يجري الآن التحضيرات اللازمة لاقتحام قرية الزكاة التي لن تكون السيطرة عليها صعبة بعد تحرير مزارعها، التي يثبت الجيش نقاطه فيها الآن.

هذا التقدم الكبير يأتي بعد يوم واحد على تأمين وحدات الجيش العربي السوري طريق السقيلبية محردة بشكل كامل، بعد استعادته السيطرة على قريتي تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي.

بالمقابل وبينما يفشل عناصر تحرير الشام في صد سيل تقدم الجيش العربي السوري، فإنهم لجؤوا إلى استهداف القرى والبلدات الآمنة بالمزيد من قذائف الهاون والقذائف الصاروخية، تحديدا في سهل الغاب الغربي.

تقول المصادر إن إرهابيو اللطامنة فروا منها تحسبا من عملية مباغتة للجيش العربي السوري فيها، ومخافة أن يلاقوا مصير زملائهم في تل ملح والجبين الذين قتلوا تحت ضربات الجيش العربي السوري إبان السيطرة على البلدتين.

وسط هذا المشهد يستمر الطيران الحربي السوري ونظيره الروسي بشن المزيد من الغارات مستهدفا مواقع الإرهابيين وتحركاتهم، محققا إصابات مباشرة.

وفشل كل الدعم الذي حظي به الإرهابيون من تركيا في وقف تقدم الـجيش العربي السوري الذي يبدو أنه بدأ المرحلة الثانية من المعركة والتي ربما لن تنتهي قبل إطباق السيطرة على بلدات ريف حماة الشمالي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل